--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

هدنة لبنانية – إسرائيلية برعاية أميركية: اختبار أولي يمهّد لمفاوضات شائكة

نُشر في ١٦‏/٤‏/٢٠٢٦، ٨:٣٢:٥٩ م

22581.png

هدنة لبنانية – إسرائيلية برعاية أميركية: اختبار أولي يمهّد لمفاوضات شائكة

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ لمدة 10 أيام، في خطوة وُصفت بأنها مرحلة اختبار تمهيدية قبل إطلاق مفاوضات مباشرة برعاية الولايات المتحدة، وسط تحركات سياسية مكثفة واتصالات على أعلى المستويات.

كواليس الاتفاق: ضغط أميركي واتصالات مكثفة

جاء التفاهم بعد سلسلة اتصالات قادها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، شملت الرئيس اللبناني جوزاف عون، والرئيس الأميركي دونالد ترمب، إضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبحسب مصادر مطلعة، تولى ترمب شخصياً ملف التهدئة، ضاغطاً على نتنياهو للموافقة على وقف إطلاق النار، وهو ما تحقق مساء الخميس، بعد موافقة الطرفين على شروط أولية.

كما شهدت واشنطن اجتماعاً ثلاثياً غير مسبوق ضم السفيرين اللبناني والإسرائيلي، في أول لقاء رسمي من هذا النوع منذ عقود، ما يعكس تحوّلاً لافتاً في مسار الأزمة.

هدنة للاختبار... لا للحل

المصادر اللبنانية وصفت الهدنة بأنها “اختبار متبادل” لمدى التزام الطرفين، حيث ستتوقف العمليات العسكرية، على أن تُستغل الأيام العشرة لترتيب موعد ومكان المفاوضات.

الملفات المطروحة على الطاولة تبدو شديدة التعقيد، أبرزها:

  • نزع سلاح حزب الله
  • الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان
  • انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية
  • ترتيبات أمنية طويلة الأمد

أين ستُعقد المفاوضات؟

تجري مشاورات لاختيار مكان محايد لعقد المفاوضات، مع طرح عدة خيارات:

  • قبرص
  • مصر
  • تركيا
  • إيطاليا

ويميل الجانب اللبناني إلى اختيار موقع قريب جغرافياً، بدلاً من نقل المفاوضات إلى واشنطن، لتخفيف الحساسية السياسية الداخلية.

معضلة النازحين والدمار

رغم وقف إطلاق النار، تبقى الأزمة الإنسانية قائمة، خصوصاً في الجنوب اللبناني، حيث:

  • دمار واسع في البنية التحتية (مياه، كهرباء، جسور)
  • استمرار وجود قوات إسرائيلية في بعض المناطق
  • صعوبة عودة النازحين إلى بلداتهم

في المقابل، قد يتمكن بعض سكان الضاحية الجنوبية لبيروت من العودة إلى منازلهم غير المتضررة.

أفق سياسي مفتوح على الاحتمالات

تعوّل واشنطن على أن تشكّل هذه الهدنة مدخلاً لتسريع المفاوضات، وصولاً إلى اتفاق أوسع قد يتجاوز الترتيبات الأمنية نحو صيغة سلام مستدام.

لكن الواقع يشير إلى أن الطريق لا يزال طويلاً، إذ إن القضايا المطروحة — وعلى رأسها سلاح حزب الله وترتيبات السيادة — تمس جوهر الصراع، ما يجعل من هذه الهدنة مجرد بداية لمسار تفاوضي معقّد، لا نتيجته.