--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

هدنة مفاجئة بين واشنطن وطهران وتل أبيب توافق تعليق مؤقت للنار لمدة أسبوعين بشروط

نُشر في ٨‏/٤‏/٢٠٢٦، ٨:٢٧:٥٦ م

20796.png


هدنة مفاجئة بين واشنطن وطهران وتل أبيب توافق تعليق مؤقت للنار لمدة أسبوعين بشروط

كشف مسؤولان في البيت الأبيض أن إسرائيل وافقت مبدئياً على وقف مؤقت لإطلاق النار مع إيران ضمن مقترح هدنة يمتد لأسبوعين، في إطار مساعٍ دولية لخفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، خصوصاً مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب ما نقلته “رويترز” عن المصادر، فإن إسرائيل ستلتزم بتجميد عملياتها العسكرية ضد إيران طوال فترة التهدئة، بالتزامن مع انخراط الأطراف في مفاوضات دبلوماسية، رغم وجود تحفظات إسرائيلية على هذا المسار، واعتبار بعض دوائرها أن القرار فُرض بشكل مفاجئ.

في السياق نفسه، أعلن الرئيس الأميركي عن موافقة بلاده على تعليق الهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين، لكنه ربط ذلك بشرط أساسي يتمثل في فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن، مؤكداً أن الهدف هو إتاحة فرصة للتوصل إلى اتفاق نهائي أشمل.

وأشار ترامب إلى أن اتصالات جرت مع وسطاء إقليميين، من بينهم باكستان، وأن إيران قدمت مقترحاً من عشر نقاط اعتُبر قاعدة قابلة للتفاوض، وسط حديث عن تقدم في بعض ملفات الخلاف بين الجانبين.

من جهتها، أبدت إسرائيل تحفظاً على الهدنة رغم التزامها بها، وفق مصادر إعلامية إسرائيلية، التي أكدت أن تل أبيب لا تزال تسعى لتحقيق أهداف عسكرية داخل إيران، ما يجعل التهدئة “مؤقتة وحذرة”.

كما نقلت تقارير إيرانية عن الحرس الثوري أن طهران شاركت في محادثات عبر وسطاء دوليين، قد تقود إلى وقف إطلاق نار مؤقت تمهيداً لتهدئة أوسع تشمل حلفاءها في المنطقة، بالتوازي مع إعلان استعدادات لمفاوضات جديدة في إسلام آباد.

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من التصعيد العسكري الذي طال عدة دول، وأدى إلى خسائر بشرية كبيرة وارتفاع في أسعار الطاقة عالمياً، وسط تحذيرات دولية من تداعيات استمرار الحرب على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، خاصة مع ارتباطها المباشر بحركة النفط عبر مضيق هرمز.