--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

هدنة قصيرة في أوكرانيا تدخل حيز التنفيذ وسط ترحيب كييف وتشكيك روسي في فرص السلام

نُشر في ٩‏/٥‏/٢٠٢٦، ٢:٥٢:٤٢ م

32153.png

هدنة قصيرة في أوكرانيا تدخل حيز التنفيذ وسط ترحيب كييف وتشكيك روسي في فرص السلام.

دخل وقف إطلاق النار المؤقت بين روسيا وأوكرانيا حيز التنفيذ يوم السبت، في هدنة تستمر ثلاثة أيام من 9 إلى 11 مايو، بوساطة أميركية، وسط أجواء حذرة على الجانبين.

ورحّبت أوكرانيا بالهدنة باعتبارها “استراحة ضرورية” بعد سنوات من الحرب المستمرة، خصوصًا في ظل الهجمات المكثفة على خطوط الجبهة الممتدة لأكثر من ألف كيلومتر في الشرق والجنوب الشرقي للبلاد. وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بأنها رصدت طائرات مسيّرة في مناطق القتال صباح السبت، لكنها لم تسجل أي ضربات صاروخية واسعة خلال الليل.

في المقابل، أكد الكرملين أن وقف إطلاق النار لا يعني اقتراب السلام، مشيرًا إلى أن التوصل إلى تسوية دائمة ما يزال “طريقًا طويلًا ومعقدًا”. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن الجانب الأميركي يبدو متعجلًا، بينما تعاني المفاوضات من توقف وتعقيدات سياسية وميدانية كبيرة.

وتأتي هذه الهدنة في وقت تعهد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالسعي لإنهاء الحرب، معلنًا الاتفاق على وقف مؤقت يشمل أيضًا تبادل 1000 أسير بين الطرفين، مع أمله في تمديد الاتفاق لاحقًا.

وفي موسكو، مرّ العرض العسكري السنوي بمناسبة “يوم النصر” دون حوادث تذكر، رغم التحذيرات الروسية من هجمات أوكرانية محتملة. وقد جرى تقليص حجم العرض مقارنة بالسنوات السابقة.

ورغم الهدوء النسبي، يرى مراقبون أن الصراع، الذي يدخل عامه الرابع، ما يزال بعيدًا عن أي حل نهائي، خاصة مع استمرار الخلافات العميقة حول مستقبل الأراضي المحتلة وترتيبات الأمن الإقليمي.