
بعثت حركة رسالة تهنئة وتبريك إلى المرشد الأعلى في إيران ، أكدت فيها تضامنها مع الجمهورية الإسلامية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة ما وصفته بالمخططات المعادية التي تستهدف استقرار البلاد.
وقالت الحركة في رسالتها إن "مخططات الأعداء لن تنجح في النيل من هذا البناء المحكم في "، معتبرة أن محاولات زعزعة الاستقرار أو استهداف القيادة الإيرانية ستفشل أمام ما وصفته بتماسك الدولة والشعب.
وأضافت أن "الدماء الزكية التي سالت في هذه المعركة ستكون لعنة تطارد القتلة المجرمين"، مؤكدة أن هذه التضحيات ستبقى حاضرة في الذاكرة وستساهم – بحسب تعبيرها – في "استمرار خلخلة أركان الشيطان في المنطقة".
وشددت الحركة على أن ما يجري في المنطقة يعكس، برأيها، صراعاً مفتوحاً مع ما وصفته بقوى الهيمنة والعدوان، معتبرة أن هذه المواجهة لن تؤدي إلا إلى زيادة تماسك محور المقاومة وتثبيت مواقفه.
وتأتي رسالة التهنئة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة، حيث تتبادل أطراف عدة المواقف والرسائل السياسية الداعمة لحلفائها.