--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

حقيقة الأنباء المتداولة حول اعتقال مناف طلاس في فرنسا

نُشر في ١٥‏/٥‏/٢٠٢٦، ٣:١١:٠٩ م

34625.jpg


حقيقة الأنباء المتداولة حول اعتقال مناف طلاس في فرنسا
تداولت خلال الأيام الماضية صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب بعض المنصات غير المعروفة، أنباءً تزعم اعتقال العميد السوري المنشق مناف طلاس في العاصمة الفرنسية باريس، مع الحديث عن فتح تحقيقات مالية وقضائية بحقه. غير أن مراجعة المصادر الرسمية والإعلامية الموثوقة تظهر أن هذه الرواية تفتقر حتى الآن إلى أي دليل حقيقي أو تأكيد رسمي.
فحتى اللحظة، لم تصدر السلطات الفرنسية، سواء عبر وزارة الداخلية أو النيابة العامة أو القضاء الفرنسي، أي بيان يشير إلى توقيف مناف طلاس أو إخضاعه لتحقيق قضائي. كما أن وسائل الإعلام الفرنسية الكبرى، المعروفة بمتابعتها الدقيقة للقضايا السياسية والقضائية الحساسة، لم تنشر أي خبر يتعلق بهذه المزاعم، وهو ما يثير شكوكا كبيرة حول صحة ما يتم تداوله.
34626.webp

وفي هذا السياق، نشرت منصة التحقق السورية "تأكد" تقريراً أكدت فيه أن خبر الاعتقال “ملفق”، مشيرة إلى أن مصدراً في الخارجية الفرنسية نفى وجود أي قضية معلنة بهذا الخصوص، كما نقلت عن مقربين من مناف طلاس نفيهم الكامل لما أشيع عن اعتقاله أو التحقيق معه.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن جزءاً من الالتباس ربما يعود إلى الخلط بين مناف طلاس وشقيقه فراس طلاس، الذي ارتبط اسمه فعلاً بقضايا قضائية في فرنسا تتعلق بملف شركة لافارج وتمويل جماعات متشددة داخل سوريا، وهي قضية موثقة وتناقلتها وسائل إعلام دولية وفرنسية منذ سنوات.
كما أن الصفحات التي نشرت خبر “اعتقال مناف طلاس” لم تقدم أي وثائق قضائية أو أرقام ملفات أو صور رسمية أو تصريحات من جهات معروفة، واعتمدت غالباً على عبارات فضفاضة من قبيل “مصادر خاصة” و”أنباء عاجلة”، وهو ما يضعف صدقية الرواية بشكل كبير.
وبناءً على المعطيات المتوفرة حتى الآن، يمكن القول إن لا يوجد تأكيد رسمي فرنسي باعتقال مناف طلاس، كما لا توجد معلومات موثقة عن فتح تحقيق قضائي معلن بحقه، ما يجعل الرواية المتداولة أقرب إلى إشاعة إعلامية أو خلط متعمد مع قضايا أخرى مرتبطة بعائلة طلاس.
وفي حال حدوث أي تطور حقيقي في هذا الملف، فمن المرجح أن يظهر أولاً عبر القضاء الفرنسي أو وكالات الأنباء الدولية المعروفة مثل AFP وReuters أو الصحافة الفرنسية المتخصصة، وهو ما لم يحدث حتى الآن.