
حركة عودة واسعة عبر الحدود السورية – اللبنانية وخطة طوارئ لاستقبال القادمين
شهدت المعابر البرية بين سوريا ولبنان خلال الساعات الماضية تدفقاً لافتاً للمسافرين، حيث دخل آلاف الأشخاص إلى الأراضي السورية عبر منفذي و، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة. وتشير البيانات الرسمية إلى أن العدد الإجمالي للواصلين قارب أحد عشر ألف شخص، يشكل المواطنون السوريون النسبة الأكبر منهم.
وأكدت الجهات المعنية بإدارة المعابر أن الفرق الإدارية والفنية عملت على تسهيل إجراءات الدخول وتنظيم حركة العبور بما يحدّ من الازدحام ويضمن إنجاز المعاملات بسرعة، مع اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة الوافدين.
بالتوازي، باشرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفيذ برنامج استجابة ميداني يهدف إلى تأمين الاحتياجات الأساسية للعائدين، وذلك بالتعاون مع هيئة المنافذ البرية والجمارك ووزارة الخارجية وعدد من المؤسسات ذات الصلة، من خلال غرف عمليات مشتركة لمتابعة المستجدات أولاً بأول.
وعلى الصعيد الصحي، تولّت فرق الإسعاف نقل الحالات التي تتطلب رعاية طبية، مع تقديم العلاجات الأولية لعدد من الوافدين الذين ظهرت عليهم علامات الإجهاد والإعياء نتيجة ظروف التنقل. كما شاركت فرق الإغاثة الطارئة، بالتنسيق مع ، في توزيع مساعدات إنسانية عاجلة وتقديم الدعم اللوجستي للقادمين.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار مساعٍ رسمية لاحتواء الآثار الإنسانية المترتبة على التصعيد العسكري في المنطقة، وضمان استقبال العائدين بظروف أكثر أماناً وتنظيماً.