--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

حزب الله يلوّح بالرد بعد غارات إسرائيلية على البقاع أسفرت عن مقتل 10 أشخاص

نُشر في ٢١‏/٢‏/٢٠٢٦، ٩:٤٤:٢٨ م


7d799325-cca8-4ed3-a6b1-4c10e1ab81fd_16x9_1200x676.jpeg

حزب الله يلوّح بالرد بعد غارات إسرائيلية على البقاع أسفرت عن مقتل 10 أشخاص

في أعنف تصعيد عسكري تشهده الساحة اللبنانية خلال الأسابيع الأخيرة، **شنّت القوات الجوية الإسرائيلية يوم الجمعة سلسلة غارات جوية واسعة على مناطق في سهل البقاع شرق لبنان، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة نحو 50 آخرين، بينهم مدنيون، إضافة إلى قيادي بارز في حزب الله، وفق مصادر أمنية لبنانية.

وأوضحت مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي استهدف في الضربات مواقع يُعتقد أنها تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك اللبنانية، واصفًا هذه الأهداف بأنها مراكز قيادة ووحدات ترتبط بعمليات الصواريخ، بينما تتهم الحركة اللبنانية الجيش الإسرائيلي بـارتكاب “جرائم” بحق اللبنانيين.

وجاءت هذه الغارات في وقت يعاني فيه وقف إطلاق النار الهش المُبرم بين إسرائيل وحزب الله عام 2024 بوساطة أميركية من توترات متكررة، إذ تتبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك الاتفاق عبر عمليات إطلاق نار وهجمات محدودة متفرقة منذ فترة طويلة.

في أعقاب سقوط القتلى والجرحى، أطلق حزب الله تحذيرات حادة ضد إسرائيل، مهددًا برد صارم في حال استمرت الاعتداءات على الأراضي اللبنانية. وندّد نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي بالقصف، واصفًا الضربات الإسرائيلية بأنها “جريمة لا يمكن القبول بها”، وأن ردّ حزب الله سيكون حازمًا إذا تكررت هذه الهجمات، في إشارة إلى احتمالية تصعيد جديد على الحدود اللبنانية‑الإسرائيلية.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تزيد من خطر تجدد العنف على الجبهة الشمالية لإسرائيل، لا سيما في ظل الضغوط الإقليمية المستمرة وارتباط حزب الله وثيقًا بمحور المقاومة المدعوم من إيران، مما يجعل أي تصعيد محلي ذا أبعاد أوسع على مستوى النزاعات في المنطقة.

وتأتي هذه الهجمات وسط تباين سياسي داخل لبنان حول كيفية التعامل مع مشروع نزع سلاح حزب الله، إذ يضغط مسؤولون لبنانيون وأميركيون على الحكومة اللبنانية للسيطرة على ترسانة الحركة، بينما يحذر آخرون من أن الغارات المتكررة يمكن أن تؤدي إلى المزيد من زعزعة الاستقرار في بلد يواجه أزمات اقتصادية وسياسية متلاحقة.

وسط هذا التصعيد، يبقى الشارع اللبناني والمجتمع الدولي في حالة ترقّب، في انتظار ما إذا كان الرد الذي لوّح به حزب الله سيحوّل المواجهات الحدودية الحالية إلى حلقة أوسع من الصراع، أم سيظل التوتر محدودًا ضمن نطاق الهجمات المتبادلة المتكررة.