
إدلب تعود للحياة: حملة ضخمة لإزالة الأنقاض وفتح الطرق بعد سنوات من الدمار :
أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع محافظة إدلب وفعاليات مدنية محلية، يوم الخميس حملة واسعة لإزالة الأنقاض وترحيل الركام وفتح الطرق الرئيسية في ريف إدلب شمال غربي سوريا، في خطوة تمثل بداية حقيقية لإعادة الحياة إلى المدن المتضررة من سنوات الصراع.
وأكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن المرحلة الأولى من الحملة ستركز على رفع نحو 600 ألف متر مكعب من الركام في مناطق معرة النعمان وخان شيخون وريفهما الشرقي والغربي، إضافة إلى جسر الشغور وإدلب المدينة. فيما ستشمل المرحلة الثانية بقية مناطق المحافظة، ليصل إجمالي كمية الأنقاض المستهدفة إلى نحو مليون متر مكعب خلال الأشهر المقبلة.
وأشار الصالح إلى أن العمل سينفذ عبر مقاولين متخصصين خلال مدة تصل إلى ثمانية أشهر، مع التركيز على الشوارع والطرقات الرئيسية، في انتظار تجاوز التحديات القانونية قبل معالجة المنازل المتضررة، بما يعكس حرص الوزارة على التخطيط المنظم والمسؤول لإعادة الإعمار.
وأوضح الوزير أن هذه الحملة تأتي استكمالاً للجهود الوطنية التي أزالت خلالها الوزارة نحو 450 ألف متر مكعب من الأنقاض العام الماضي، ضمن خطة وطنية تهدف إلى دعم الاستقرار وتهيئة بيئة آمنة وصالحة لعودة السكان. وأضاف أن إزالة الركام ليست مجرد عمل تقني، بل خطوة حاسمة نحو إعادة الأمل لأهالي إدلب وإحياء حياة المدن التي طالها الدمار، لتصبح الطرق مرة أخرى شرايين للحياة والنشاط في المحافظة.