
إسقاط طائرة مسيّرة اقتربت من حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” في بحر البلطيق
في حادث أمني لافت، تمكنت القوات السويدية من اعتراض وإسقاط طائرة مسيّرة اقتربت من حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” في مياه بحر البلطيق. الحاملة، التي تعمل بالطاقة النووية، كانت ترسو في ميناء مالمو السويدي ضمن مهمة Orion‑26 وجملة من التدريبات المشتركة مع قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية والردع في المنطقة.
ووفقًا للمصادر الرسمية ووسائل الإعلام، فإن الطائرة المسيّرة، التي يعتقد أنها روسية، انطلقت من سفينة روسية مجاورة واتجهت نحو الحاملة الفرنسية، قبل أن تتدخل القوات السويدية باستخدام أنظمة التشويش الإلكترونية لإعاقة مسارها، ما أدى إلى اختفائها من الرادارات، دون تأكيد ما إذا كانت قد سقطت في البحر أو عادت إلى سفينة الانطلاق.
هذا الحادث يعكس استمرار التوترات في بحر البلطيق بين روسيا وحلف الناتو، ويزيد المخاوف الأوروبية بشأن استخدام المسيرات في اختبار الدفاعات البحرية في مناطق استراتيجية حيوية. من جهتها، أكدت فرنسا والسويد أن الوضع تحت السيطرة، ولم يؤثر الحادث على سير أنشطة الحاملة البحرية أو جدول التدريبات المشتركة. وحتى الآن، لم يصدر تعليق موسع من الجانب الروسي بشأن الواقعة.