--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إسرائيل تعلن أهداف عمليتها في لبنان: السيطرة على جنوب نهر الليطاني ودفع حزب الله بعيداً

نُشر في ١٤‏/٣‏/٢٠٢٦، ٢:٥٦:١٤ م

11398.jpg

إسرائيل تعلن أهداف عمليتها في لبنان: السيطرة على جنوب نهر الليطاني ودفع حزب الله بعيداً

أفادت مصادر إسرائيلية وأمريكية لموقع أكسيوس أن الجيش الإسرائيلي يخطط لتوسيع عملياته العسكرية في لبنان في خطوة تُعد الأوسع منذ سنوات، مع التركيز على جنوب نهر الليطاني. وأكد المسؤولون أن الهدف الرئيسي من العملية هو السيطرة على الأراضي الواقعة جنوب الحدود ودفع قوات حزب الله بعيداً عن المناطق الحدودية، بما يشبه ما نفذته إسرائيل سابقاً في قطاع غزة من تكتيكات عسكرية واسعة النطاق.

وأضافت المصادر أن إسرائيل كانت مستعدة للقبول بوقف إطلاق النار قبل الهجوم الأخير لحزب الله، لكنها بعد التصعيد قررت المضي قدماً في عملية شاملة وواسعة لا تراجع عنها، في إشارة إلى حجم العمليات البرية المتوقعة.

وأشارت التقارير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب طلبت من إسرائيل عدم استهداف مطار بيروت أو المنشآت الحكومية اللبنانية، في محاولة للحفاظ على بنية الدولة اللبنانية الأساسية وتجنب أزمة إنسانية واسعة.

كما كشف المسؤولون أن إسرائيل تخطط لتوسيع عملياتها لتشمل كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، بهدف تحييد التهديدات التي يشكلها حزب الله على الحدود الإسرائيلية، وضمان تفوق ميداني واستراتيجي يشابه ما حدث في قطاع غزة، حيث ركّزت العمليات على المواقع العسكرية والبنى التحتية الحيوية للحركة.

يأتي هذا التصعيد وسط توترات متصاعدة على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط مخاوف دولية من توسّع الصراع وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة، مع استمرار الحذر من أي تطورات قد تؤدي إلى مواجهة أوسع تشمل المدنيين والبنى التحتية الحيوية في لبنان.