--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إسرائيل تعلن استهداف قائد إيراني رفيع في طهران.. ترجيحات بأنه مسؤول في “فيلق القدس

نُشر في ٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ٢:١٨:١٣ م

7362.jpg

إسرائيل تعلن استهداف قائد إيراني رفيع في طهران.. ترجيحات بأنه مسؤول في “فيلق القدس”:

أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربة وصفها بـ«الدقيقة» داخل العاصمة الإيرانية طهران، قال إنها استهدفت قائداً إيرانياً رفيع المستوى، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في المواجهة المتوترة بين إسرائيل وإيران خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح المتحدث باسم في بيان مقتضب أن العملية استهدفت موقعاً في طهران يُعتقد أن القائد الإيراني كان موجوداً فيه لحظة الضربة، دون الكشف عن اسمه أو تفاصيل إضافية بشأن نتائج العملية أو مصيره.

وبينما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من جانب السلطات الإيرانية أو من ، تداولت وسائل إعلام إسرائيلية وتقارير أمنية معلومات تشير إلى أن الشخصية المستهدفة قد تكون ضابطاً بارزاً في ، الذراع الخارجية للحرس الثوري والمسؤولة عن إدارة العمليات الإيرانية في الخارج.

ورجحت بعض التقارير أن يكون الهدف هو القائد الإيراني ، الذي يُقال إنه يشرف على ما يعرف بـ«فيلق لبنان» داخل فيلق القدس، وهو منصب يرتبط بالتنسيق العسكري مع في لبنان وإدارة ملفات العمليات الإقليمية المرتبطة بإيران في كل من لبنان وسوريا.

ويُعد هذا الموقع من المناصب الحساسة داخل منظومة فيلق القدس نظراً لدوره في إدارة شبكة العلاقات العسكرية بين طهران وحلفائها في المنطقة، وهو ما يفسر الاهتمام الإسرائيلي باستهداف شخصيات قيادية في هذا الجهاز.

وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد عسكري متزايد بين إسرائيل وإيران، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة تبادلاً للهجمات والضربات التي استهدفت مواقع عسكرية وبنى دفاعية وقادة ميدانيين، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع.