--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إسرائيل تعترف بإصابة موقع للأمم المتحدة في جنوب لبنان

نُشر في ١٨‏/٣‏/٢٠٢٦، ٧:١٣:٣٥ م

13639.jpg

إسرائيل تعترف بإصابة موقع للأمم المتحدة في جنوب لبنان

في اعتراف غير مسبوق، **الجيش الإسرائيلي أكد الأربعاء 18 مارس 2026 أن نيران دباباته أصابت موقعًا تابعًا للأمم المتحدة في جنوب لبنان، وذلك في 6 مارس/آذار الجاري أثناء اشتباكات مع ميليشيات حزب الله. هذا الاعتراف جاء بعد تقارير وتقارير متعددة عن الحادث.

وقد أقر الجيش الإسرائيلي بأن قواته أطلقت النيران من دبابات نحو موقع تابعة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في الجانب الجنوبي من الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، مما أسفر عن إصابة عدة من قوات حفظ السلام. وأبدى الجيش أسفه على الحادث وأكد أنه ناجم عن خطأ في تحديد الأهداف أثناء القتال ضد ما وصفه بمحاولات إطلاق صواريخ من المنطقة نفسها.

وأشارت مصادر دولية إلى أن الحادث وقع في سياق تصاعد الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وميليشيات حزب الله في الجنوب اللبناني منذ بداية مارس/آذار 2026، حيث كثفت القوات الإسرائيلية عملياتها البرية والمدفعية، وتخلل ذلك تناقضات في تحديد مواقع المعارضة المسلحة والمراقبين الدوليين.

من جهتها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء استهداف مواقعها أو إصابتها، مؤكدة على وجوب الحفاظ على سلامة قوات حفظ السلام وعدم استهدافها ضمن أي عمليات عسكرية، في إطار الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

الحدث يأتي في خضم توترات متصاعدة على الحدود بين لبنان وإسرائيل، مع استمرار تبادل إطلاق النار والقصف، مما يجعل الوضع الإنساني والأمني في جنوب لبنان أكثر هشاشة وتعقيدًا ويثير انتقادات دولية واسعة.