
إسرائيل تهدد بهجوم على البنية التحتية في آراك وتحذر سكان المنطقة.
في تطور جديد من الصراع العسكري بين إسرائيل وإيران في سياق الحرب الراهنة بالشرق الأوسط، أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة 27 مارس 2026 تحذيراً مباشراً لسكان منطقة آراك في وسط إيران، بعد أن ألمح إلى نية شن هجمات تستهدف بنى تحتية عسكرية في تلك المنطقة خلال الساعات المقبلة.
ووجّه الجيش الإسرائيلي تحذيراً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دعا فيه المدنيين المقيمين في الشريط الشمالي الغربي من مدينة آراك والمناطق الصناعية المجاورة مثل خُرْداب (Khondab) إلى إخلاء المنطقة فوراً لحماية حياتهم، محذراً من أن وجودهم هناك “يعرّض حياتهم للخطر” في ضوء العمليات العسكرية المنتظرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تصعيد الحرب المستمرة بين إسرائيل وإيران منذ عدة أسابيع، والتي شهدت تبادلاً كثيفاً للضربات والقصف والصواريخ بين الطرفين، مع تزايد التهديدات التي تستهدف مرافق عسكرية واستراتيجية في كلا البلدين وفي محيطهما الإقليمي الأوسع.
وأضاف التحذير الإسرائيلي أنه من المتوقع تنفيذ عمليات ضد مواقع بنى تحتية مرتبطة بالنظام الإيراني في تلك المنطقة خلال اليوم نفسه، في إطار ما وصفه الجيش بـ“الأنشطة الدفاعية الضرورية لمواجهة التهديدات المتواصلة من طهران”.
وتُعد آراك مدينة صناعية تقع في وسط إيران، وتضم مرافق حساسة بما في ذلك مواقع مرتبطة بأنشطة نووية وعسكرية إيرانية، وقد تعرضت في السابق لموجات تهديدات وهجمات خلال ارتفاع التوترات بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل في الفترة الماضية.
هذا التحذير يندرج ضمن سياق الحرب المتصاعدة بين طهران وتل أبيب، والتي شهدت تصعيداً كبيراً في الأسابيع الأخيرة، مع هجمات وصواريخ متبادلة وتهديدات واسعة النطاق للبنى التحتية الحيوية لكلا الجانبين، ما يعكس حجم التوترات المتصاعدة في المنطقة.