--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إسرائيل تلوّح بخيار التوغّل البري في لبنان وسط تصعيد متواصل على الحدود

نُشر في ٢‏/٣‏/٢٠٢٦، ٧:٣٦:٤٧ م

6711.jpg

إسرائيل تلوّح بخيار التوغّل البري في لبنان وسط تصعيد متواصل على الحدود:

أعلن أن “كل الخيارات مطروحة” بشأن احتمال تنفيذ عملية برية داخل ، في مؤشر جديد على تصاعد منسوب التهديدات العسكرية على الجبهة الشمالية، بعد فترة من تبادل القصف والاشتباكات الحدودية التي أبقت المنطقة على حافة الانفجار.

التصريح يأتي في سياق سياسي–عسكري مشحون، حيث تحاول تل أبيب رفع سقف الضغط عبر رسائل ردع علنية، توحي بأن الانتقال من المواجهة المحدودة إلى عملية أوسع يبقى خيارًا حاضرًا على الطاولة. مصادر عسكرية إسرائيلية تتحدث عن “جاهزية عملياتية” وتقييمات مستمرة للوضع الميداني، فيما تؤكد أن القرار النهائي مرهون بتطورات الميدان وحسابات الكلفة والمخاطر.

على الجانب اللبناني، تسود مخاوف واسعة من تداعيات أي توغّل بري محتمل، نظرًا لما يحمله من سيناريوهات تصعيد قد تتجاوز نطاق المناوشات الحدودية إلى مواجهة مفتوحة ذات أثمان بشرية ومادية عالية. فالتجربة التاريخية تشير إلى أن أي عملية برية لا تبقى محصورة جغرافيًا أو زمنيًا، بل تجرّ خلفها سلسلة تفاعلات سياسية وأمنية قد تمتد آثارها إلى الداخل اللبناني وإلى الإقليم ككل.

سياسيًا، تبدو هذه التصريحات جزءًا من لعبة الضغط المتبادل ورسائل القوة، في ظل ضغوط داخلية على القيادة الإسرائيلية لإظهار الحزم، مقابل حسابات إقليمية معقّدة تجعل خيار الحرب الشاملة مكلفًا وغير مضمون النتائج. وفي المقابل، يقرأ مراقبون في بيروت هذا الخطاب بوصفه محاولة لفرض معادلة ردع جديدة، أكثر من كونه إعلانًا حتميًا لقرار وشيك.

إنسانيًا، أي تصعيد بري واسع سيضع المدنيين في دائرة الخطر المباشر، مع ما يعنيه ذلك من موجات نزوح محتملة وتضرر للبنية التحتية في مناطق الجنوب اللبناني، فضلًا عن تعقيدات الإغاثة والخدمات في بلد يعاني أصلًا من أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة.

بين التلويح بالخيارات العسكرية والحسابات السياسية الثقيلة، يبقى المشهد مفتوحًا على كل الاحتمالات. غير أن المؤكد حتى الآن هو أن لغة التصعيد المتبادلة ترفع منسوب القلق في المنطقة، وتضع الاستقرار الهش على محك اختبار جديد، فيما تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت هذه التهديدات ستبقى في إطار الرسائل أم ستتحول إلى واقع ميداني.