
إسرائيل تستعد لتوسيع التعبئة: توقعات بالموافقة على تجنيد 400 ألف من قوات الاحتياط...
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن الحكومة الإسرائيلية تتجه نحو الموافقة على خطة واسعة لتجنيد ما يصل إلى 400 ألف جندي من قوات الاحتياط، في خطوة تُعد من أكبر عمليات التعبئة العسكرية في تاريخ البلاد الحديث...
وبحسب التقارير، تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد وتيرة الصراع الدائر في المنطقة وهو يطرق أبواب الاسبوع الخامس على بدئه على عدة جبهات، وضمن مساعي الجيش الإسرائيلي لتعزيز جاهزيته الميدانية ورفع مستوى الاستعداد لأي تطورات محتملة منها الدخول في حرب شاملة، لكني شخصيا لا أظن فما يبدو من خلاله أقوله وأفعاله أنه ابتلع الهزيمة، وليس الكيان بعد الان إلا أن يكون في حالة دفاع في أي مواجهة مع ايران، وتشير التقديرات إلى أن القرار، في حال اعتماده رسميًا، سيهدف إلى دعم القدرات القتالية وتوسيع نطاق العمليات العسكرية عند الحاجة...
عموماً:
ولم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية نهائية من الحكومة الإسرائيلية تؤكد أو تنفي هذه الأرقام بشكل قاطع، فيما يُتوقع أن يثير القرار، في حال إقراره، جدلاً داخليًا واسعًا، خاصة فيما يتعلق بالعبء الاقتصادي والاجتماعي المترتب على استدعاء هذا العدد الكبير من جنود الاحتياط...
وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي متوتر، رغم أن المؤشرات الصادرة من امريكا توحي بانفراجات قريبة ومحتملة، لكن هذا لم يمنع اسرائيل من أن تتابع استعداداتها، في وقت نجد فيه أن أطراف عدة التحركات العسكرية الإسرائيلية بحذر، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهات في المنطقة.