--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إسرائيل تستهدف مقر القوة الجوفضائية في طهران… والحرس الثوري يرد بإطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل

نُشر في ٨‏/٣‏/٢٠٢٦، ٣:٠٩:٤١ م

9403.jpg

إسرائيل تستهدف مقر القوة الجوفضائية في طهران… والحرس الثوري يرد بإطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل

أفادت مصادر عسكرية رسمية بأن الجيش الإسرائيلي شن ليلة 7 مارس 2026 سلسلة غارات جوية واسعة النطاق استهدفت مواقع عسكرية حساسة في العاصمة الإيرانية طهران، من بينها مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهو مركز مهم لإدارة الأبحاث والبث والتحكم في منظومات الفضاء والمسيرات والقوة الجوفضائية في إيران. الضربات، التي أعلن عنها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، استهدفت مبنى القيادة والتشغيل لما يعرف بـ “القوة الجوفضائية” المستخدمة في برامج الأقمار الصناعية والأنشطة العسكرية بعيدة المدى، بحسب البيانات الإسرائيلية.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الموجة الجوية استخدمت أكثر من 80 طائرة مقاتلة نفذت مئات الضربات الجوية على مواقع تابعة للحرس الثوري والبنى التحتية العسكرية الإيرانية داخل طهران ومناطق أخرى في وسط البلاد، شملت مخازن صواريخ باليستية، أكاديميات عسكرية، وأهداف تُستخدم في دعم العمليات القتالية ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن رد صاروخي واسع باتجاه الأراضي المحتلة، شمل إطلاق صواريخ باليستية وأسلحة جديدة لم تُستخدم في الساحة قبل ذلك، مؤكداً أن الصواريخ وصلت إلى أهدافها المحددة داخل إسرائيل، من بينها مناطق في تل أبيب بحسب بيان رسمي للحرس.

تصاعد شامل في العمليات العسكرية
هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد واسع النطاق بين إسرائيل وإيران، يشمل أيضاً استهداف إسرائيل مخازن وقود وبنية طاقة في طهران، ونفاذ الحرس الثوري إلى إطلاق موجات صاروخية متعددة (مثل الموجة 23 و24 من عمليات “الوعد الصادق”) باتجاه أهداف في الأراضي المحتلة وقواعد خارج المنطقة.

كما يشهد النزاع مشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة في الضربات ضد أهداف في إيران، مما يعمّق الأزمة التي تُعد من أخطر مراحل المواجهة بين الطرفين منذ سنوات، وسط خوف من اتساع رقعة الحرب لتشمل دولاً إقليمية أخرى أو تدخلات خارجية.