--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إيران تبدأ زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز رغم التحذيرات الأميركية

نُشر في ١١‏/٣‏/٢٠٢٦، ٦:٤٩:٠٤ م

10036.png

إيران تبدأ زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز رغم التحذيرات الأميركية

أفادت مصادر استخباراتية أميركية وخبراء أمنيّون بأن إيران شرعت خلال الأيام الأخيرة في زرع عدد محدود من الألغام البحرية في مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، وذلك على الرغم من تحذيرات أميركية مباشرة بعدم اتخاذ مثل هذه الخطوة.

وذكرت تقارير استخباراتية أميركية نقلتها شبكات إعلامية غربية، أن القوات الإيرانية استخدمت زوارق صغيرة قادرة على حمل لغمين إلى ثلاثة ألغام لكل منها لنشر “بضع عشرات” من الألغام في المضيق خلال الأيام الماضية، في خطوة يُنظر إليها على أنها استعداد محتمل لتوسيع عملياتها البحرية إذا تصاعدت التوترات العسكرية في المنطقة.

وأشارت التقديرات الأميركية إلى أن إيران تمتلك مخزونًا كبيرًا من الألغام البحرية، قد يتراوح بين آلاف الأجهزة، بعضها محلي الصنع والبعض الآخر من تصنيع خارجي، مما يعطيها القدرة على توسيع نطاق الزراعة بشكل كبير في حال اختارت ذلك.

في المقابل، أصدرت واشنطن تحذيرات قوية لطهران، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أي عملية من هذا النوع “ستقابل بعواقب عسكرية غير مسبوقة” إذا رفضت إزالة الألغام، مشددًا على أن الإجراءات الأميركية قد تتخذ أشكالًا متعددة لحماية حرية الملاحة في المياه الدولية.

وأدى هذا التوتر إلى استهداف القوات الأميركية لسفن إيرانية مخصصة لزرع الألغام بالقرب من مضيق هرمز، حيث أعلن البنتاغون عن تدمير عدد من هذه السفن كجزء من جهود لمنع تهديد الملاحة الدولية في الممر المائي الحيوي.

يأتي هذا التطور في ظل تأزم العلاقات بين واشنطن وطهران وتصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، ما يثير مخاوف لدى أسواق الطاقة الدولية من تأثيرات على إمدادات النفط وأسعار الطاقة عالميًا.