
إيران تحذر من أي وجود بحري أجنبي في مضيق هرمز وتتوعد برد فوري
حذر نائب وزير الخارجية الإيراني من أن أي نشر أو تمركز لقطع بحرية غربية في منطقة مضيق هرمز بذريعة حماية الملاحة الدولية يمثل تصعيدًا خطيرًا للأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوات لن تمر دون رد.
وأوضح المسؤول الإيراني أن وجود سفن حربية تابعة لفرنسا وبريطانيا في منطقة المضيق سيُعد عملاً استفزازيًا، وسيُقابل برد فوري وحاسم من جانب بلاده، على حد تعبيره.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي، وتمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعله نقطة حساسة في التوازنات الإقليمية والدولية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد في المنطقة، مع استمرار التنافس البحري بين إيران والقوى الغربية، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا، اللتان تنشران بين الحين والآخر وحدات بحرية في المنطقة لضمان أمن الملاحة الدولية، وفق تعبيرهما.
وأكد الجانب الإيراني أن أي تحرك عسكري أجنبي بالقرب من مياهه الإقليمية يُنظر إليه باعتباره تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، مشددًا على أن طهران ستتخذ ما تراه مناسبًا من إجراءات لحماية مصالحها وسيادتها.