
إيران تختار مرشداً جديداً لكن الاسم لم يُعلن… وحديث عن رفض أمريكي مُبكّر
أعلنت مصادر رسمية أن هيئة دينية عليا في إيران مسؤولة عن تعيين مرشد جديد للبلاد قد توصلت إلى اتفاق داخلي على اختيار خلف لمرشد الجمهورية السابق، عقب مقتله في ضربة في وقت سابق من الصراع الإقليمي. إلا أن الاسم لم يُعلن رسمياً حتى الآن، وسط ترقّب واسع داخل وخارج إيران.
ووفق ما أفاد أعضاء في مجلس مجمع خبراء القيادة الإيراني، الذي يتولى مهمة اختيار وتعيين المرشد الأعلى وفقاً للدستور الإيراني، فقد تمت المصادقة على المرشح الجديد بالإجماع تقريباً، وأُحيل الأمر إلى أمانة المجلس لإعلان الاسم في وقت لاحق.
التأجيل في الإعلان يأتي في ظل ضغوط أمنية وسياسية كبيرة، إذ يتوقع أن يكون للمرشح اختيارات قوية داخل الأوساط الدينية والسياسية الإيرانية، وهو ما يثير اهتماماً خارجياً كذلك.
وفي تطور لافت، أبدى الرئيس الأمريكي السابق والرئيس الحالي لخارجيات واشنطن في بعض المحطات، دونالد ترامب، موقفاً علنيّاً ضد بعض الشخصيات التي يعتقد أنها من بين أبرز المرشحين للمنصب، مؤكداً في تصريحات صحفية أنه يرفض فكرة تولّي شخصية بعينها – وفق توصيفه – زعامة إيران مستقبلاً، ومشدداً على أن الولايات المتحدة يجب أن يكون لها “دور في هذا الاختيار”، وهو ما قوبل برفض مباشر من المسؤولين الإيرانيين.
هذا المشهد يأتي بينما تتعقد الأوضاع في المنطقة، ويبرز أن اختيار المرشد الجديد لن يقتصر على قرار داخلي إيراني فحسب، بل سيلقي بدفعة سياسية كبيرة في سياق الصراع الإقليمي القائم، وتأثيراته على العلاقات الدولية المحيطة بإيران.