--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إيران ترفض التهدئة وتلوّح بالتصعيد.. عراقجي: القتال سيستمر ما دام “العدوان” قائماً

نُشر في ٩‏/٣‏/٢٠٢٦، ١:١٥:٤٣ ص

9522.webp

إيران ترفض التهدئة وتلوّح بالتصعيد.. عراقجي: القتال سيستمر ما دام “العدوان” قائماً:

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ترفض في الوقت الراهن أي مبادرات لوقف القتال، مشدداً على أن بلاده متمسكة بخيار المواجهة طالما استمرت الهجمات ضدها، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وقال عراقجي في تصريحات إعلامية إن إيران “ليست مستعدة لمناقشة وقف الحرب مع الولايات المتحدة أو إسرائيل في الظروف الحالية”، متهماً الطرفين بخرق التفاهمات السابقة ومحاولة فرض شروط سياسية بالقوة. وأضاف أن بلاده “لن تسمح لأي طرف خارجي بالتدخل في شؤونها الداخلية أو تحديد مستقبل قيادتها السياسية”.

وشدد الوزير الإيراني على أن طهران مستعدة لمواجهة أي سيناريو عسكري، بما في ذلك احتمال حدوث هجوم بري، محذراً من أن أي عملية من هذا النوع ستكون “كارثية على منفذيها”. وأكد أن القوات الإيرانية في حالة استعداد كامل للتصدي لأي تصعيد محتمل.

وفي السياق ذاته، أوضح عراقجي أن إيران لن توقف عملياتها الدفاعية إلا إذا توقفت الهجمات التي تستهدفها، مشيراً إلى أن بلاده لا ترى جدوى من الوساطات الدولية في هذه المرحلة، وأنها “قادرة على الدفاع عن نفسها دون الحاجة إلى تدخل أطراف أخرى”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً مع استمرار الضربات المتبادلة وارتفاع المخاوف من توسع المواجهة إلى نطاق إقليمي أوسع، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة لمحاولة احتواء التصعيد.