
إيران ترفض وقف النار وتؤكد التركيز على الدفاع والرد الساحق:
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في 9 مارس 2026 خلال مؤتمر صحفي بمقر الوزارة في طهران، أن العدوان العسكري الذي تتعرض له إيران من الولايات المتحدة وإسرائيل لا يزال مستمراً، وأن الحديث عن أي شيء آخر غير الدفاع المشروع أو توجيه ردٍّ ساحق للأعداء لا معنى له في المرحلة الحالية، مؤكداً أن كل تركيز طهران ينصبّ على حماية أراضيها ومنع استمرار الهجمات.
وقال بقائي إن إيران لم تبدأ الحرب وأنها كانت في مفاوضات دبلوماسية عندما بدأت الضربات التي يصفها بـ«العدوان العسكري»، مضيفاً أنه ليس هناك مجال للحديث عن وقف لإطلاق النار طالما تستمر هذه الهجمات.
كما نفى المتحدث الإيراني الاتهامات بأن طهران قامت بأي هجمات بطائرات أو صواريخ على تركيا أو أذربيجان أو قبرص، واصفاً ما يُنسب إلى بلاده في هذا الصدد بأنه عمليات «تحت راية زائفة» تهدف إلى تأجيج التوترات الإقليمية.
وأضاف بقائي أن إيران لا ترى حرباً مع جيرانها المسلمين، لكن عليها استهداف ما وصفه بـ«المنشآت المستخدمة من قبل المعتدين» دفاعاً عن النفس في ظل استمرار القصف.
تأتي تصريحاته في سياق تصعيد واسع في النزاع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث تستمر الضربات العسكرية وتبادل الهجمات، وتزايدت الدعوات الدولية لوقف التصعيد بينما ترفض طهران أي حديث عن تهدئة قبل إنهاء ما تعتبره عدواناً غير مبرر.