--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إيران تطالب بضمانات تمنع حرباً جديدة والاعتراف بحقوقها المشروعة كشرط لإنهاء الصراع

نُشر في ١٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ٥:٣٤:٠٤ م

11405.webp

إيران تطالب بضمانات تمنع حرباً جديدة والاعتراف بحقوقها المشروعة كشرط لإنهاء الصراع

أعلن مسعود بيزِشكيان أن طهران ترى أن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل يكمن في الحصول على ضمانات دولية قوية تمنع تكرار أي حرب مستقبلية ضدها، وفي اعتراف صريح بحقوقها المشروعة.

في تصريحات رسمية أمس، شدد بيزِشكيان على أن إيران لن تقبل بحلّ قائم على الاستسلام أو التراجع عن مصالحها الأساسية، بل تطالب بإعادة الاعتبار لحقوقها الوطنية المشروعة، بما في ذلك الاعتراف بها على الساحة الدولية كطرف فاعل في المنطقة، وذلك بالتوازي مع ضمانات موثوقة تُلزم القوى الكبرى بعدم شن أي عدوان مستقبلي على إيران.

وأضاف الرئيس الإيراني أن الضمانات الأمنية الدولية يجب أن تكون واضحة ومُلزمة، وليس مجرد تصريحات سياسية، مؤكداً أن مثل هذه الالتزامات ستكون شرطاً أساسياً لأي وقف دائم للأعمال العسكرية. وقد ربط هذا الموقف الإيراني بضرورة التعويض عن الخسائر والأضرار التي لحقت ببلاده خلال فترة الحرب.

وفي سياق متصل، اعتبر مسؤولون إيرانيون أن الاعتراف بحقوق إيران المشروعة يُمثّل خطوة لتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة، مشيرين إلى أن عدم الاعتراف بهذه الحقوق سيؤدي إلى استمرار حالة عدم الثقة ويزيد من مخاطر تجدد العنف مستقبلاً.

تأتي هذه المطالب في وقت يشهد فيه الصراع تمددًا كبيرًا، مع توترات عسكرية واقتصادية عابرة للحدود، وتبادل اتهامات بين طهران من جهة وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى، مما يجعل قضية الضمانات والاعتراف بالحقوق من بين أبرز العقبات أمام أي تسوية سلمية شاملة.