
جدل دبلوماسي حاد بين إسرائيل وباكستان بعد تصريحات نارية متبادلة حول غزة ولبنان
شهدت الساحة السياسية توتراً لافتاً بين إسرائيل وباكستان، بعد تبادل تصريحات حادة بين وزير الخارجية الإسرائيلي ووزير الدفاع الباكستاني، على خلفية الحرب في غزة والتصعيد في لبنان، وما رافقه من انتقادات دولية متزايدة.
فقد قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن إسرائيل تنظر «ببالغ الخطورة» إلى ما وصفه بـ«افتراءات دموية معادية للسامية صادرة عن حكومة تدّعي السعي للوساطة من أجل السلام»، معتبراً أن وصف الدولة اليهودية بأنها «سرطانية» يمثل – بحسب تعبيره – «دعوة صريحة إلى القضاء عليها»

وأضاف ساعر أن إسرائيل «ستدافع عن نفسها في مواجهة الإرهابيين الذين يتعهدون بتدميرها»، في إشارة إلى التصريحات الباكستانية الأخيرة.
وجاء الرد الإسرائيلي بعد منشور لوزير الدفاع الباكستاني على منصة «إكس»، وصف فيه إسرائيل بأنها «شر ولعنة على البشرية»، منتقداً استمرار العمليات العسكرية خلال محادثات السلام في إسلام آباد، ومتهماً إياها بارتكاب «سفك دماء وإبادة جماعية» في غزة ولبنان.
وقال آصف في منشوره إن «مواطنين أبرياء يُقتلون على يد إسرائيل أولاً في غزة ثم في إيران والآن في لبنان»، مضيفاً أن العنف «يستمر بلا هوادة»، وداعياً – بحسب تعبيره – إلى «معاقبة من أنشأوا هذه الدولة على أرض فلسطين للتخلص من اليهود الأوروبيين».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه باكستان لاستضافة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وسط أجواء إقليمية متوترة، وفي ظل استمرار تداعيات التصعيد العسكري في لبنان بعد غارات أسفرت عن سقوط مئات الضحايا، وفق تقارير متداولة.
ويعكس هذا السجال اللفظي تصاعد حدة الخطاب السياسي بين أطراف إقليمية ودولية، في ظل استمرار الحرب في غزة واتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط.