--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

جدل واسع بعد تصريحات السفير الأميركي هاكابي عن «الحق التوراتي لإسرائيل

نُشر في ٢٦‏/٢‏/٢٠٢٦، ٥:٥٣:٠١ م

5371.jpg

جدل واسع بعد تصريحات السفير الأميركي هاكابي عن «الحق التوراتي لإسرائيل»

أثار السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، موجة جدل واسعة في العالم العربي والإسلامي بعد تصريحاته المثيرة التي تحدث فيها عن ما وصفه بـ«الحق التوراتي» لإسرائيل في السيطرة على أراضٍ واسعة من الشرق الأوسط.

في مقابلة مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، أشار هاكابي إلى أن هناك تفسيرًا دينيًا من العهد القديم يمنح إسرائيل حقوقًا في أراضٍ تمتد من نهر النيل في مصر إلى الفرات في سوريا والعراق، وأضاف أن «سيكون جيدًا لو أخذوا كل ذلك»، في إشارة إلى سيطرة إسرائيل على مناطق واسعة من المنطقة.

تصريحات السفير لم تمر دون ردود فعل غاضبة؛ فقد أعربت دول عربية وإسلامية عن استنكارها الشديد واعتبرت التصريحات انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لاستقرار المنطقة، مؤكدة رفضها لأي تبرير ديني للاحتلال أو مصادرة سيادة الدول العربية. كما أدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس الفلسطينية التصريحات، واعتبرتها توظيفًا خاطئًا للنصوص الدينية لتبرير توسع سياسي وعسكري، داعية إلى عدم تحويل النزاع العربي-الإسرائيلي إلى صراع ديني.

في محاولة لاحتواء الأزمة، خرج هاكابي عن صمته مؤكدًا أن تصريحاته أُخرجت من سياقها وأن إسرائيل لا تسعى للاستيلاء على كل تلك الأراضي، وأن ما قاله كان «مبالغًا فيه إلى حد ما». وأكدت الحكومة الأميركية أن هذه التصريحات لا تعبّر عن سياسة رسمية للدولة.

تصريحات هاكابي تأتي في ظل جدل طويل حول مفهوم «إسرائيل الكبرى» الذي يشمل أراضٍ واسعة خارج حدود الدولة المعترف بها، وهو ما يجعل التصريحات أكثر حساسية حين تصدر عن ممثل رسمي للولايات المتحدة، وسط مخاوف من أن تؤدي إلى توترات دبلوماسية إضافية في المنطقة