--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

جميع القواعد الأميركية ترفع حالة التأهب القصوى

نُشر في ٢‏/٣‏/٢٠٢٦، ٧:٥٣:٣٧ م


6715.jpg

 جميع القواعد الأميركية ترفع حالة التأهب القصوى:

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت الولايات المتحدة أمس رفع جميع قواعدها العسكرية داخل البلاد وخارجها إلى حالة تأهب قصوى، في تحرك يعكس حجم التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط. القرار جاء بعد موجة من التهديدات والهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي أثارت مخاوف من إمكانية استهداف المنشآت الأميركية أو أفرادها في أي لحظة.

المسؤولون الأميركيون أكدوا أن الإجراءات الأمنية مشددة إلى أقصى الحدود، تشمل فحص الهوية لكل من يدخل القواعد والتفتيش العشوائي للمركبات، مع تعليق برامج الدخول السريع التي كانت تسمح لبعض الأفراد بالولوج دون تدقيق مسبق. هذه الخطوة تأتي ضمن ما يعرف بمستوى التهديد "برافو"، الذي يشير إلى وجود خطر متزايد يمكن التنبؤ به، ويتطلب استعداداً فورياً للتعامل مع أي تهديد محتمل.

الرفع المفاجئ لحالة التأهب جاء في أعقاب تصعيد إيراني متواصل، تضمن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على قواعد ومواقع أمريكية وإسرائيلية، وتصاعد التهديدات الإيرانية باستهداف القواعد الأميركية إذا استمرت العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهدافها.

اليوم، تبدو القواعد الأميركية وكأنها حصون محصنة ضد أي مفاجأة محتملة، حيث تم تشديد القيود على دخول الزوار، وزيادة الحماية للأفراد والمرافق، مع وضع القوات في حالة استعداد كامل للتعامل مع أي تهديد. ويأتي هذا التصعيد في خضم أزمة استراتيجية كبيرة بين واشنطن وطهران، وسط موجات متكررة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة في الخليج، ما يعكس تصاعد حدة التوترات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة.