
جي دي فانس: واشنطن تسعى إلى “صفقة كبرى” مع إيران تشمل إنهاء البرنامج النووي ودمجها في الاقتصاد العالمي
أعلن نائب الرئيس الأميركي أن الإدارة الأميركية، بقيادة الرئيس ، تعمل على دفع مسار تفاوضي مع إيران بهدف التوصل إلى “صفقة كبرى” شاملة، وليس اتفاقاً محدوداً أو جزئياً.
وأوضح فانس أن المفاوضين الإيرانيين يُبدون رغبة في التوصل إلى اتفاق، إلا أن واشنطن تسعى إلى إطار أوسع ينهي جذور الصراع بشكل كامل. وأضاف أن مستوى انعدام الثقة بين الولايات المتحدة وإيران عميق، ولا يمكن تجاوزه بسرعة، ما يجعل المفاوضات معقدة وطويلة.
وبحسب التصريحات، فإن أي اتفاق محتمل قد يتضمن إعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي، مقابل التزامها بالتخلي عن برنامجها النووي ووقف دعم ما وصفه بـ“الإرهاب”، في إشارة إلى الفصائل المرتبطة بطهران في المنطقة.
وفي سياق آخر، أشار فانس إلى إحراز “تقدم كبير” في مفاوضات مرتبطة بباكستان، مؤكداً أن الهدنة الحالية صامدة لليوم السابع على التوالي، وهو ما اعتبره مؤشراً إيجابياً على نجاح المسار الدبلوماسي.
واختتم نائب الرئيس تصريحاته بالتأكيد على استمرار واشنطن في التفاوض، مع إصرار الإدارة على الوصول إلى اتفاق شامل “يكون مفيداً للولايات المتحدة وللعالم”.