--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

جزيرة خرج مفتاح حسم الحرب كما يراه غراهام

نُشر في ١٤‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٠:٥٩:١٦ م

11735.jpg

جزيرة خرج مفتاح حسم الحرب كما يراه غراهام:

في تصريحات مثيرة للجدل، شدد السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام على أن السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية يمكن أن تحدد مسار الحرب القادمة بين واشنطن وحلفائها من جهة، وطهران من جهة أخرى. وقال غراهام في منشور عبر منصة إكس (X): “من يسيطر على جزيرة خرج يسيطر على مصير هذه الحرب.”

تكتسب الجزيرة أهميتها من موقعها الاستراتيجي في الخليج العربي على بعد نحو 30 كيلومتراً من السواحل الإيرانية، وكونها تضم أكبر منشآت تصدير النفط في إيران. وتعتبر هذه المنشآت شرياناً حيوياً لاقتصاد طهران، ما يجعل السيطرة على الجزيرة عاملاً حاسماً في الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران.

في الأيام الأخيرة، شنت الولايات المتحدة ضربات جوية على أهداف في الجزيرة ضمن حملة أوسع ضد البنية التحتية الإيرانية، في خطوة تهدف إلى تقليص قدرة طهران على تصدير النفط وتمويل عملياتها العسكرية. ويعتقد محللون أن تعطيل هذه المنشآت يمكن أن يكون له أثر مباشر على مسار الحرب، ويضعف قدرة إيران على التحرك داخل وخارج المنطقة.

مع ذلك، يرى بعض الخبراء أن إيران لا تزال تمتلك القدرة على الرد العسكري أو عبر وكلائها الإقليميين، حتى في حال تأثر إيراداتها النفطية بشكل كبير. وبقيت التساؤلات قائمة حول مدى تأثير السيطرة على جزيرة خرج على مجريات الحرب وعلاقات القوى في الشرق الأوسط، خاصة إذا شعرت طهران بأن وجودها الاقتصادي والعسكري مهدد.