--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

كاتس يحذّر لبنان من التلكؤ: نزع سلاح حزب الله "تجنّباً لما هو أسوأ"

نُشر في ٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ٤:٠٧:٤٠ م

8903.jpg

كاتس يحذّر لبنان من التلكؤ: نزع سلاح حزب الله “تجنّباً لما هو أسوأ”

حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس السلطات اللبنانية، اليوم السبت 7 مارس 2026، من مغبّة استمرار حالة التراخي في تطبيق الالتزام بنزع سلاح حزب الله، محذّراً من أن تجاهل هذا الطلب قد يفضي إلى “عواقب أشد وخيمة” على لبنان وشعبه.

وفي تصريحاته، شدّد كاتس على أن لبنان سبق أن تعهّد بتنفيذ الاتفاقات التي تقضي بنزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، لكن هذا الالتزام لم يُنفَّذ حتى الآن، مما يجعل الوضع الراهن مصدر تهديد لأمن إسرائيل. وقال كاتس إن إسرائيل “لن تقبل إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية” نحو حدودها، مؤكداً أنها لا تطالب بأي أراضٍ لبنانية لكنها لن تسمح باستمرار هذا الخطر على مواطنيها وجنودها.

وحذّر الوزير الإسرائيلي، في خطاب موجه إلى رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، من أن الجيش الإسرائيلي سيختار دائماً حماية مواطنيه على حساب أي التزامات لبنانية، ملمّحاً إلى أن لبنان قد “يدفع الثمن” إذا لم يتم اتخاذ خطوات فعلية تجاه نزع السلاح. كما لوّح بأن إسرائيل قد تتولى بنفسها مهمة نزع سلاح “الحزب” في حال استمرّ التلكؤ اللبناني في تنفيذ الالتزامات.

تأتي تصريحات كاتس في وقت يشهد فيه التوتر بين إسرائيل وحزب الله تصاعداً متزايداً، خصوصاً بعد إطلاق الحزب صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية الأسبوع الماضي، عقب غارات جوية أميركية–إسرائيلية استهدفت مواقع مرتبطة بإيران. ويُذكر أن الاتفاق الذي وُقّع في نوفمبر 2024 ينص على نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة اللبنانية، لكن تطبيق هذا البند ظلّ متعثّراً، ما دفع إسرائيل لتصعيد لهجتها تجاه القيادة اللبنانية.

هذا التصعيد يعكس بشكل واضح حجم الانقسام بين الالتزامات الرسمية للبنان وواقع قدرة الدولة على فرض سلطة الدولة على جميع الأراضي، خصوصاً في المناطق التي يسيطر عليها حزب الله، ما يجعل مستقبل نزع السلاح أمراً مشوباً بالمخاطر السياسية والأمنية على حد سواء.