--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

خلافات بين ألمانيا وفرنسا حول نظام القتال الجوي

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ١٢:١٠:٠٩ م

128.jpg

باريس – تصاعدت الخلافات بين فرنسا وألمانيا حول مشروع “نظام القتال الجوي المستقبلي” (FCAS)، المشروع الأوروبي الطموح لتطوير مقاتلة متقدمة من الجيل المقبل، مع استمرار الجدل حول قيادة المشروع وأولويات التصميم وموعد دخوله الخدمة.

المستشار الألماني فريدريش ميرتس أعرب مؤخراً عن شكوكه العلنية بشأن قدرة المشروع على تلبية احتياجات القوات الجوية الألمانية، مشيراً إلى أن المواصفات الحالية للمقاتلة تخدم أولويات فرنسا أكثر، لا سيما في ما يتعلق بالقدرات النووية والإقلاع من حاملات الطائرات، وهي متطلبات ليست أولوية بالنسبة لألمانيا. في المقابل، دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن المشروع مؤكداً على أهمية توحيد القدرات الأوروبية، معتبراً أن أي تشتت في برامج متعددة سيؤدي إلى تكلفة أعلى ويضعف الدفاع الأوروبي المشترك.

الخلاف لم يقتصر على السياسيين، بل امتد إلى الشركات الكبرى المشاركة في المشروع، حيث اختلفت وجهات نظر داسو أفياسيون الفرنسية وإيرباص الألمانية‑الإسبانية حول من يملك زمام المبادرة التقنية ومن يقود عملية تطوير الطائرة، ما تسبب في تأخيرات كبيرة.

في محاولة لكسر الجمود، اقترحت إيرباص حل “طائرتين مختلفتين” يسمح لكل دولة بتطوير تصميمها الخاص وفق احتياجاتها، وهو ما اعتبرته فرنسا خطوة محفوفة بالمخاطر لكنها قد تكون الحل لإنقاذ البرنامج. من جانبها، حذّرت بلجيكا، أحد شركاء المشروع، من أن استمرار الخلاف قد يؤدي إلى “وفاة مشروع FCAS” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

المشروع، الذي أُعلن عنه عام 2017، يهدف إلى استبدال طائرات رافال الفرنسية ويوروفايتر الألمانية والإسبانية بمقاتلة من الجيل الجديد مجهزة بأنظمة قتالية رقمية وطائرات مسيرة متكاملة. إلا أن الأزمة الحالية بين باريس وبرلين تضع برنامجاً بقيمة تتجاوز مئة مليار يورو على المحك، وتثير مخاوف من أن أوروبا قد تلجأ إلى مشتريات بديلة من الولايات المتحدة أو إلى مشاريع خارجية إذا لم يتم حل الخلاف.

المحللون يرون في هذا التوتر أكثر من مجرد خلاف تقني؛ فهو صراع حول قيادة الاستراتيجية الدفاعية الأوروبية، وتحديد الأولويات الوطنية، وضمان مستقبل الصناعة الجوية في القارة. في ظل استمرار الخلاف بين السياسيين والمصنعين، يبقى مستقبل FCAS غير مؤكد، إما كنموذج تعاون متقدم أو تحذير من صعوبة تنسيق الطموحات الدفاعية الأوروبية.