--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

خلافات داخل البنتاغون.. دعم جمهوري لوزير الجيش دريسكول وسط توتر مع وزير الحرب هيجسيث

نُشر في ١٨‏/٤‏/٢٠٢٦، ٥:٢٥:٥١ م

24322.png

خلافات داخل البنتاغون.. دعم جمهوري لوزير الجيش دريسكول وسط توتر مع وزير الحرب هيجسيث :

أعرب عدد من المشرعين الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي عن دعمهم لوزير الجيش دان دريسكول، في ظل تصاعد تقارير عن خلافات داخلية بينه وبين وزير الحرب بيت هيجسيث داخل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وفق ما نقلته صحيفة واشنطن بوست.

وخلال جلسة استماع للجنة المخصصات في مجلس النواب، أشاد النواب بدريسكول، معتبرين أنه “قائد مناسب في الوقت المناسب”، في وقت عبّر فيه نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن أسفهم لإقالة رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج.

التوتر بين دريسكول وهيجسيث يعود – بحسب التقرير – إلى الربيع الماضي، حيث تشير مصادر داخل البنتاغون إلى خلافات متكررة حول إدارة شؤون الجيش وإقالة عدد من كبار الضباط دون توضيحات كافية.

وتشير الصحيفة إلى أن وزير الحرب بيت هيجسيث واجه انتقادات داخلية بسبب قرارات إقالة طالت عدداً من القادة العسكريين، بينما حاول دريسكول، وفق مسؤولين، الحد من بعض تلك القرارات، بما في ذلك محاولة سابقة لإبعاد الجنرال جورج.

في المقابل، يتمتع دريسكول بدعم سياسي واضح داخل البيت الأبيض، ويُنظر إليه كأحد المقربين من نائب الرئيس جي دي فانس، ما يعزز موقعه داخل الإدارة الجمهورية الحالية.

ورغم التوترات، أكد دريسكول أنه لا يعتزم مغادرة منصبه، مشيراً إلى أن خدمته في إدارة الرئيس دونالد ترامب “شرف لا يُنسى”.

القضية تعكس، بحسب مراقبين، انقساماً متزايداً داخل المؤسسة العسكرية والسياسية الأميركية حول إدارة وزارة الدفاع، في ظل تغييرات واسعة في القيادات العليا للجيش.