--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

خلال ساعات.. أميركي سابق يروي قدرة واشنطن على «تفكيك» النظام الإيراني

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ١:٣١:٥٧ م

198827cf028c8e44ee0937d02ea02b54_XL.jpg


خلال ساعات.. أميركي سابق يروي قدرة واشنطن على «تفكيك» النظام الإيراني

في تطور جديد يعكس مدى التصعيد المتصاعد في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، أثار تصريح الأميرال المتقاعد روبرت “بوب” هاروارد، نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية (SENTCOM) سابقًا، جدلاً واسعًا في الأروقة السياسية والعسكرية حول قدرة واشنطن على القيام بعملية سريعة وحاسمة في حالة توجيه ضربة عسكرية لإيران.

هاروارد، الذي شغل منصب نائب قائد قيادة الولايات المتحدة المركزية لسنوات، أكد في حديثه لصحيفة Jerusalem Post أن الولايات المتحدة تمتلك اليوم القدرة على تنفيذ “مئات الضربات يوميًا”، وهو ما يمكّنها، من وجهة نظره، من شلّ البنية العسكرية للنظام الإيراني وحتى تفكيك عناصر قوته الأساسية خلال ساعات في حال صدور قرار سياسي بذلك.

وفق هاروارد، فإن الاستعدادات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط في هذه المرحلة لا تقتصر على نشر قوات عسكرية تقليدية فحسب، بل تشمل توزيع أصول استراتيجية قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة وكثيفة بسرعة غير مسبوقة مقارنة بالحروب السابقة مثل العراق وأفغانستان، حيث لم يكن بالإمكان تنفيذ أكثر من 40–50 ضربة يوميًا في الماضي.

تصريحات هاروارد تأتي في سياق تصعيد شامل بين واشنطن وطهران، في ظل تدخلات دبلوماسية ومفاوضات غير مباشرة مستمرة في جنيف للتوصل إلى اتفاق نووي أو حلول سياسية، بينما تتزامن مع تحركات عسكرية أمريكية وصفها محللون بأنها الأكبر منذ غزو العراق عام 2003.

من جانبها، تبدو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في موقف يتراوح بين الضغط العسكري والدبلوماسي في آن واحد، حيث يضغط على طهران لتقديم تنازلات حول برنامجها النووي والصاروخي، ملوحًا بخيارات قد تتدرّج بين اتفاق سياسي أو عمل عسكري في حال فشل المفاوضات، في خطوة تعكس نية واشنطن إبقاء كل الخيارات مطروحة على الطاولة.

تجدر الإشارة إلى أن تصريحات هاروارد لا تعكس بالضرورة وجود قرار فوري ببدء عملية عسكرية ضد إيران، وإنما هي تقييم لقدرات الولايات المتحدة وتأكيد على أن الترسانة العسكرية المتاحة يمكن أن تُستخدم بسرعة إذا اختير ذلك على المستوى السياسي.