
كشفت تقارير إعلامية أميركية عن مجموعة من الشروط التي يضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الدائرة مع إيران، في إطار تحركات دبلوماسية وعسكرية تهدف إلى التوصل إلى تسوية توقف التصعيد في المنطقة.
وبحسب تلك التقارير، فإن الشرط الأبرز الذي تتمسك به الإدارة الأميركية يتمثل في تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، بما في ذلك إغلاق مواقع التخصيب الرئيسية وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب، لضمان عدم قدرة طهران على تطوير سلاح نووي في المستقبل.
وتتضمن المطالب الأميركية، وفق ما نقلته صحف غربية، تفكيك منشآت نووية رئيسية مثل نطنز وفوردو وأصفهان، إضافة إلى نقل المواد النووية الحساسة إلى خارج إيران أو وضعها تحت رقابة دولية صارمة.
كما تشمل الشروط الأميركية بنوداً أخرى تتعلق بالأمن الإقليمي، من بينها فرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ووقف دعم طهران للجماعات المسلحة الحليفة لها في الشرق الأوسط، مثل بعض الفصائل في لبنان والعراق واليمن.
وتشير التقارير إلى أن واشنطن ترى أن هذه الإجراءات تمثل الحد الأدنى لأي اتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء الحرب ومنع إيران من استعادة قدراتها النووية أو تطويرها مستقبلاً.
في المقابل، أفادت مصادر إعلامية بأن طهران ترفض حتى الآن القبول بهذه الشروط، معتبرة أنها تمس سيادتها وحقها في تطوير برنامج نووي لأغراض سلمية، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق سريع أمراً معقداً في ظل استمرار التوتر العسكري والسياسي.
ويأتي الكشف عن هذه الشروط في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً واسعاً بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة وإيران من جهة أخرى، وسط تحذيرات دولية من احتمال اتساع نطاق الصراع إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.