تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج"إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسيةكشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي.أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن.تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
في خطوة تُوصف بأنها الأجرأ في تاريخها العسكري الحديث، بدأت كندا ترسم ملامح تحوّل استراتيجي واسع يعيد تعريف علاقتها الأمنية مع حليفها التقليدي الولايات المتحدة، وذلك عبر إطلاق خطة دفاعية تاريخية تهدف إلى تقليص الاعتماد على ( المظلّة الأميركية ) وبناء قدرة ذاتية أكثر استقلالًا في حماية السيادة الكندية ومصالحها الحيوية...
الخطة الجديدة، التي أعلنتها الحكومة في أوتاوا، لا تعني قطيعة مع الحلفاء بقدر ما تعبّر عن رغبة متزايدة في إعادة التوازن داخل الشراكات التقليدية، وعلى رأسها التحالف الدفاعي مع حلف شمال الأطلسي، وتؤكد مصادر رسمية أن التحوّل يأتي استجابة لمشهد دولي أكثر اضطرابًا، حيث لم تعد الضمانات الأمنية التقليدية كافية لمواجهة التهديدات المستجدة، سواء في الفضاء السيبراني أو في مناطق النفوذ الاستراتيجية،وتضع الخطة أولوية قصوى لتحديث القوات المسلحة، من خلال استثمارات كبيرة في الصناعات الدفاعية المحلية، وتطوير القدرات الجوية والبحرية، وتعزيز منظومات المراقبة في الشمال الكندي الشاسع، في ظل التنافس المتزايد على الموارد والممرات القطبية، كما تتضمن توسيع برامج التدريب والجاهزية القتالية، بما يمنح كندا قدرة أكبر على التحرك المستقل عند الضرورة، دون انتظار الغطاء العملياتي الأميركي...
سياسيًا، تعكس هذه الخطوة إدراكًا متناميًا داخل دوائر القرار الكندية بأن الاعتماد المفرط على شريك واحد، مهما بلغت قوة هذا الشريك، يحمل مخاطر استراتيجية على المدى الطويل. فالتقلبات في أولويات السياسة الخارجية لدى واشنطن، وتزايد النزعات الانعزالية في بعض اللحظات، دفعت أوتاوا إلى البحث عن هامش أوسع للمناورة وحماية مصالحها دون ارتهان كامل لمعادلات خارجية.
ورغم هذا التحوّل، يحرص المسؤولون الكنديون على التأكيد أن الخطة لا تستهدف إضعاف التحالفات التاريخية، بل تسعى إلى جعل كندا شريكًا أكثر توازنًا وفاعلية داخل المنظومة الغربية، وقوة قادرة على تحمّل نصيب أكبر من مسؤوليات الأمن الجماعي. وبين من يراها خطوة نضج استراتيجي طال انتظاره، ومن يخشى أن تفتح بابًا لتوترات غير محسوبة مع الحليف الأقرب، تبقى الخطة الدفاعية الجديدة علامة فارقة في مسار السياسة الأمنية الكندية، وبداية مرحلة تتقدّم فيها أوتاوا خطوة إلى الأمام خارج ظل المظلّة الأميركية، دون أن تغادر تمامًا دائرة التحالفات التقليدية.