--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

لا صحة لما يشاع عن مطالبة امريكية للسعودية بمبلغ ٤ تريليون دولار

نُشر في ١٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٢:٠٥:٠٧ م

12536.webp

حتى الآن لا توجد تقارير موثوقة من مصادر إخبارية عالمية أو رسمية تؤكد أن الولايات المتحدة طلبت رسميًا من السعودية دفع 4 تريليونات دولار ثمن الحرب على إيران، ولا يوجد تصريح رسمي لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث (أو أي مسؤول أمريكي معروف بهذا الاسم) بهذا المحتوى. لا تظهر نتائج البحث في الأخبار أو البيانات الحكومية تقريرًا صحفيًا موثوقًا بهذا الادعاء، ولا أي تغطية من وكالات أنباء كبرى حول مطلب مالي بهذا الحجم من السعودية بسبب حرب على إيران.

في منشورات تداولت على منصة «اكس» (Twitter سابقًا) وعدد من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، زُعم أن الولايات المتحدة طالبت السعودية بدفع مبلغ 4 تريليونات دولار كـ «ثمن» لتغطية تكاليف الحرب على إيران وفق اتفاق بين الطرفين. ووفقًا للادعاء، فقد صرّح وزير الدفاع الأمريكي المزعوم بيت هيغسيث بأن واشنطن أكملت حملة عسكرية ضد إيران بمساندة السعودية، وأن الرياض مطالبة الآن بتحمل الفاتورة المالية الضخمة.

رغم انتشار هذه المزاعم عبر الفيديوهات والمنشورات، لم تؤكد أي وكالة أنباء دولية موثوقة أو المؤسسات الرسمية الأمريكية صدور مثل هذا الطلب، ولا توجد تصريحات رسمية من البنتاغون أو وزارة الدفاع. كما أن الاسم المذكور في الادعاء (بيت هيغسيث) غير معروف بين المسؤولين الأمريكيين المعتمدين المتداولين.

اللافت أن الأزمة المسلحة بين الولايات المتحدة وإيران تشهد تصعيدًا عسكريًا في المنطقة مع تبادل للهجمات والتوترات، وقد أظهر النزاع تداعيات اقتصادية وسياسية على مستوى واسع. لكن حتى الآن، لا يوجد ما يؤكد أن حربًا رسمية معلنة بين واشنطن وطهران جرت أو على وشك أن تفرض على السعودية جهة ثالثة دفع تكاليفها.

خبراء ومحللون سياسيون يشيرون إلى أن تداول مثل هذه الادعاءات غالبًا ما يكون جزءًا من حملات تضليل أو تصريحات غير موثوقة على منصات التواصل الاجتماعي بدون تحقق، وأنها لا تعكس موقفًا رسميا أو اتفاقيات معلنة بين الدول.