
لاريجاني يرد على هيغسيث (قيادة إيران بين الناس… قيادتكم في جزيرة إبستين)
أثارت تغريدة لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني ردود فعل واسعة بعدما نشر تعليقًا على منصة إكس (X) على فيديو لوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الذي قال فيه إن «قيادة إيران ليست في وضع جيد» وسط التصعيد العسكري المستمر بين واشنطن وطهران.
في منشوره، رد لاريجاني على تصريحات هيغسيث بسخرية وانتقاد شديد، قائلاً:
«يا سيد هيغسيث! لقد كان قادتنا، ولا يزالون، بين الناس. ماذا عن قادتكم؟ إنهم في جزيرة إبستين!»
وهو إشارة ساخرة إلى فضيحة جزيرة جيفري إبستين التي تورّطت فيها أسماء بارزة في الولايات المتحدة، في محاولة للنيل من مصداقية القيادة الأمريكية على خلفية سياق الحرب والانتقادات الموجهة إلى واشنطن.
تعليق لاريجاني لم يقتصر على السخرية فقط، بل جاء في إطار سلسلة من الرسائل الإيرانية المتشددة هذا الأسبوع، حيث أكد أن طهران لن تتراجع عن موقفها وأنها مدركة لمواجهة طويلة الأمد حتى يدفع الجانب الأمريكي «ثمن أخطائه»، كما كرّر في سلسلة أخرى من منشوراته على المنصة نفسها.
تصريحات هيغسيث جاءت في سياق المؤتمر الصحفي الذي عقده في البنتاغون، حيث كرّر تقييمات الإدارة الأمريكية المتشددة بشأن الحرب مع إيران، زاعمًا أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البنية العسكرية الإيرانية قد ألحقت «أضرارًا جسيمة» بقدراتها، وأن القيادة الإيرانية «بحالة ضعف». تلك التصريحات صيغت في وقت تشهد فيه المواجهات تصعيدًا عسكريًا مستمرًا، مع مزاعم من واشنطن بضغط عسكري متزايد على طهران.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التبادل يأتي وسط حرب مفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى منذ أواخر فبراير/شباط 2026، حيث تواصل الضربات وإطلاق الصواريخ والمسيرات من كلا الطرفين، ما دفع التصريحات السياسية إلى حيز الواجهة السياسية بجانب الساحة العسكرية.