--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

لبنان وإسرائيل على أعتاب محادثات مباشرة لإنهاء التوتر على الحدود

نُشر في ١٤‏/٣‏/٢٠٢٦، ١١:٠٧:٥٨ م

12062.png

لبنان وإسرائيل على أعتاب محادثات مباشرة لإنهاء التوتر على الحدود:

تتجه إسرائيل ولبنان لإجراء محادثات مباشرة خلال الأيام المقبلة، في خطوة دبلوماسية تهدف إلى تخفيف التوتر المتواصل على الحدود الشمالية وفتح أفق لحوار مستقبلي بين البلدين، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية والمصادر الدبلوماسية.

وأكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن محادثات مباشرة قد تُعقد قريبًا، مشيرة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية في ظل الضغوط الدولية لإنهاء النزاع أو على الأقل تهدئة التصعيد. ولم تحدد الصحيفة موعدًا رسميًا أو مكان الاجتماعات، لكنها شددت على أهمية الخطوة في هذا التوقيت الحساس.

وفي المقابل، أكدت مصادر لبنانية أن وفدين من الجانبين سيجتمعان قريبًا في إطار المفاوضات المباشرة بين الحكومتين، بعد شهور من المواجهات الحدودية المتواصلة، بما يعكس رغبة الأطراف في تجنب تصعيد قد يؤدي إلى مواجهات أوسع.

وتلعب الوساطة الدولية دورًا محوريًا في دفع الحوار، حيث تحاول جهات عدة، من بينها وساطة أمريكية وفرنسية، تقريب وجهات النظر بين الجانبين، مع التركيز على وقف إطلاق النار وتخفيف التوترات العسكرية على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.

ويأتي هذا التحرك في سياق علاقات متوترة بين البلدين منذ عقود، خاصة بسبب الصراع المستمر بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني، الذي يشكل قوة سياسية وعسكرية بارزة في لبنان. شهدت الأشهر الأخيرة اشتباكات متقطعة على الحدود، ما زاد من أهمية إيجاد حل دبلوماسي عاجل لتجنب تصعيد أكبر.

وتُعد المحادثات المرتقبة محاولة سياسية لإيجاد إطار حوار مباشر، يهدف إلى تخفيف التوتر، وفتح قنوات اتصال أوسع قد تشمل لاحقًا قضايا حدودية وأمنية أخرى. وتؤكد هذه الخطوة على الدور المتزايد للضغط الدولي والوساطة في دفع الأطراف نحو حلول عملية للتصعيد المستمر، بما يحافظ على الاستقرار في المنطقة ويحد من المخاطر الأمنية على جانبي الحدود.