--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

لبنان يعلن تضامنه مع سورية ويدين محاولات زعزعة الاستقرار بعد إحباط مخطط تخريبي في القنيطرة

نُشر في ٢٠‏/٤‏/٢٠٢٦، ٦:٤٨:٥٢ م

24998.png

لبنان يعلن تضامنه مع سورية ويدين محاولات زعزعة الاستقرار بعد إحباط مخطط تخريبي في القنيطرة:

أدانت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم الاثنين، المحاولات الهادفة إلى زعزعة الاستقرار والإضرار بالانتظام العام داخل سوريا، مؤكدة تضامنها الكامل مع دمشق ورفضها القاطع لأي تورط لبناني في المساس بأمن سوريا أو سلامة أراضيها.

وقالت الخارجية اللبنانية، في بيان رسمي، إنها تتابع باهتمام ما أعلنته وزارة الداخلية السورية بشأن إحباط مخطط تخريبي في محافظة القنيطرة، مشددة على رفضها المطلق لضلوع أي من اللبنانيين في أعمال من شأنها تهديد الأمن والاستقرار السوري، ومؤكدة حرص لبنان على العلاقات الأخوية بين البلدين وعلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

ويأتي الموقف اللبناني بعد يوم من إعلان وزارة الداخلية السورية نجاح عملية أمنية مشتركة بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة في إحباط مخطط تخريبي خطير جنوب البلاد، قالت دمشق إن خلية مرتبطة بـ«حزب الله» اللبناني تقف خلفه.

وبحسب مصدر في وزارة الداخلية السورية، فإن الخلية كانت تعتزم إطلاق صواريخ “خارج الحدود” انطلاقاً من محافظة القنيطرة بهدف زعزعة الاستقرار وخلق حالة من التوتر الأمني والسياسي في المنطقة، قبل أن تتمكن الأجهزة المختصة من رصد التحركات وإفشال المخطط بالكامل.

وأضافت الوزارة أن العملية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية التي تنفذها السلطات لملاحقة المحاولات التخريبية التي تستهدف الأمن العام، مشيرة إلى إحباط عدة مخططات أخرى خلال الفترة الأخيرة تورط فيها أفراد من فلول النظام السابق وآخرون مرتبطون بجهات خارجية...

أعتقد  أن البيان اللبناني يحمل دلالات سياسية مهمة، إذ يعكس رغبة رسمية في النأي بلبنان عن أي تصعيد أمني قد ينعكس على الداخل اللبناني أو على العلاقة مع دمشق، خصوصاً في ظل حساسية الملف الحدودي والتوترات المتكررة المرتبطة بعمليات التهريب والنشاطات المسلحة غير الشرعية على الحدود المشتركة بين البلدين.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة الجنوبية من سوريا حالة استنفار أمني متزايد، وسط محاولات متكررة لزعزعة الاستقرار عبر خلايا مسلحة وشبكات مرتبطة بجهات إقليمية تعمل على استغلال هشاشة الوضع الأمني في بعض المناطق الحدودية.