
أعلنت لجنة صناعة السينما والتلفزيون عن بدء التحضيرات العملية للموسم الدرامي السوري لرمضان 2027، عقب النجاح الذي حققه الموسم الرمضاني لعام 2026، والذي وُصف بأنه نقطة تحوّل في مسار استعادة الدراما السورية حضورها الإقليمي.
وأكد رئيس مجلس إدارة اللجنة، علي عنيز، أن اللجنة باشرت بعقد اجتماعات تنسيقية مع شركات الإنتاج لوضع خريطة مبكرة للأعمال المقبلة، تتضمن توسيع نطاق التعاون مع كتّاب شباب، وفتح باب المشاركة أمام مخرجين من الجيل الجديد، بهدف ضخ دماء جديدة في الصناعة الدرامية.
وأشار عنيز إلى أن التجربة الإنتاجية للموسم الماضي أسهمت في تحسين بيئة التصوير داخل سوريا، سواء على مستوى التسهيلات اللوجستية أو سرعة منح التراخيص، ما شجّع عدداً من شركات الإنتاج العربية على دراسة الدخول في شراكات تصوير مشتركة داخل البلاد خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، قال المنتج فراس الجاجة إن المرحلة القادمة ستركّز على رفع جودة النصوص والمعالجة الدرامية، والانتقال من مرحلة “إثبات القدرة على الإنتاج داخل سوريا” إلى مرحلة المنافسة الفنية الحقيقية على مستوى المشاهدة العربية، مشيراً إلى أن عدداً من المشاريع الجديدة بات في مرحلة تطوير السيناريو.
وبحسب مصادر في لجنة صناعة السينما والتلفزيون، يجري العمل على إطلاق صندوق دعم خاص بالأعمال الدرامية منخفضة الكلفة، بهدف تشجيع الإنتاجات الشبابية والمسلسلات القصيرة التي تستهدف المنصات الرقمية، في خطوة تهدف إلى مواكبة التحولات الجديدة في سوق المشاهدة.
يُذكر أن المؤتمر الصحفي لإطلاق الموسم الرمضاني 2026 أُقيم في دمشق برعاية وكالة سانا، وسط حضور واسع من صنّاع الدراما والفنانين والإعلاميين.