--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

لندن تنفي تعرض المدمرة "إتش إم إس دراغون" لاستهداف في المتوسط

نُشر في ٥‏/٤‏/٢٠٢٦، ٨:٥١:٢٧ م

26362.jpg
فندت وزارة الدفاع البريطانية بصورة قاطعة الأنباء المتداولة حول تعرض إحدى قطعها البحرية لضربة صاروخية قبالة السواحل اللبنانية، واصفة التقارير التي تحدثت عن وقوع أضرار في المدمرة "إتش إم إس دراغون" (HMS Dragon) بأنها "محض افتراء" ولا تستند إلى أي حقائق ميدانية.
​تفنيد المزاعم الإسرائيلية
​وفي بيان نقلته وكالة الأنباء البريطانية "بي أ" عن مصدر مسؤول في الوزارة، أكدت لندن عدم صحة الرواية التي روجت لها وسائل إعلام، من بينها القناة 14 الإسرائيلية، والتي ادعت إصابة المدمرة بنيران "صديقة" أو خاطئة من جانب حزب الله اللبناني نتيجة خطأ في تحديد هوية السفينة. وشدد المصدر على أن المدمرة لم تتعرض لأي هجوم أو احتكاك عسكري من أي نوع، نافياً بشكل رسمي ما سُمي بـ"التقديرات الإسرائيلية" التي تحدثت عن وقوع أضرار هيكلية في السفينة.
​طبيعة المهام القتالية
​وتأتي هذه التوضيحات لتضع حداً للشائعات التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي منذ ظهر الأحد. وتعتبر "إتش إم إس دراغون"، وهي مدمرة من الطراز 45 تابعة للبحرية الملكية، ركيزة أساسية في منظومة الدفاع البريطانية المنتشرة حالياً في شرق البحر الأبيض المتوسط.
​الحماية الإستراتيجية
​تتركز المهمة الأساسية لهذه المدمرة والأصول العسكرية المرافقة لها في:
​توفير غطاء دفاعي شامل للقواعد الجوية البريطانية في جزيرة قبرص.
​تأمين المجال الجوي والبحري للقوات الحليفة في المنطقة.
​التصدي للتهديدات الجوية المتطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والصواريخ ذات المنشأ الإيراني.
​وأكدت التقارير الرسمية أن الأسطول البريطاني يواصل تنفيذ مهامه المعتادة في المنطقة وفق الخطط المرسومة، محذرة من الانسياق وراء أخبار مجهولة المصدر تهدف إلى زعزعة الاستقرار المعلوماتي في ظل التوترات الراهنة.