
معادلة بحرية مشروطة بين هرمز ولبنان تثير جدلاً واسعاً على المنصات:
تداولت منصات إعلامية ونشطاء على مواقع التواصل خلال الساعات الأخيرة مزاعم عن طرح إيراني لمعادلة وصفت بـ”المشروطة” تربط بين تطورات الأوضاع في لبنان وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب ما نُشر في تلك الروايات غير المؤكدة، فقد أُشير إلى أن طهران وضعت إطاراً مفاده السماح بمرور الملاحة في مضيق هرمز وفق “قوانين محددة”، مقابل التزام واشنطن و”إسرائيل” بوقف إطلاق النار في لبنان، في إشارة إلى أن التصعيد أو عودة العمليات العسكرية تجاه لبنان قد يقابله إغلاق للمضيق.
وتضيف بعض المنشورات المتداولة أن الإعلان جرى تقديمه باعتباره رسالة ضغط خلال فترة تمتد لعشرة أيام، بهدف إظهار ما وصفه ناشطون بـ”فعالية الضغط الإيراني” في مسار الأحداث الإقليمية.
وفي سياق متصل، نُسب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريح ساخر مفاده أن “إيران أعلنت أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للمرور، شكراً لكم”، دون وجود تأكيدات رسمية أو مصادر موثوقة تثبت صدور هذا التصريح.
كما تداولت حسابات عبرية تعليقات ساخرة وانتقادية بعد هذه الأنباء، من بينها اتهامات للولايات المتحدة بالتخلي عن حلفائها، إضافة إلى عبارات تهكمية تزعم “انتصار إيران” في فرض معادلاتها البحرية والسياسية.
ورغم انتشار هذه الروايات على نطاق واسع، لم تصدر حتى الآن تأكيدات رسمية من أي جهة دولية أو حكومية بشأن صحة هذه الادعاءات أو تفاصيلها، ما يجعلها في إطار المعلومات المتداولة على المنصات الاجتماعية وتحتاج إلى تحقق مستقل.