--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

معاريف: الجيش السوري الجديد يخرج إلى العلن… وتل أبيب تراقب بقلق تشكّل معادلة إقليمية مختلفة

نُشر في ٢٣‏/٥‏/٢٠٢٦، ٨:٥١:٣٨ ص

36994.png

معاريف: الجيش السوري الجديد يخرج إلى العلن… وتل أبيب تراقب بقلق تشكّل معادلة إقليمية مختلفة

في متابعة إسرائيلية متواصلة للتحولات العسكرية في دمشق، سلطت صحيفة معاريف الضوء على ما وصفته بأنه مؤشرات متسارعة على إعادة تشكيل المؤسسة العسكرية السورية، معتبرة أن التطورات الجارية تعكس بداية مرحلة إقليمية مختلفة عمّا اعتادته المنطقة خلال السنوات الماضية.

وبحسب القراءة التي نقلتها الصحيفة، فإن مشاركة رئيس أركان الجيش السوري الجديد، علي النعسان، في مناورات «إيفيس 2026» التي تستضيفها تركيا في خليج إزمير، بدعوة رسمية من نظيره التركي سلجوق بيرقدار وبحضور عسكري واسع يضم عشرات الدول، تحمل دلالة تتجاوز البعد البروتوكولي؛ إذ تُعد أول حضور خارجي رسمي للمؤسسة العسكرية السورية بصيغتها الجديدة، ورسالة سياسية وعسكرية تهدف إلى إنهاء العزلة وفتح مسارات شراكة استراتيجية مع أنقرة.

وترى التقديرات الإسرائيلية أن أهمية هذه المناورات لا تكمن فقط في حجم المشاركة الدولية، بل في طبيعة التدريبات نفسها، التي تركز على العمليات البرمائية والتنسيق متعدد الأذرع، إلى جانب عرض منظومات دفاع وهجوم متقدمة، الأمر الذي يثير اهتماماً وقلقاً داخل الأوساط الأمنية في تل أبيب.

وتشير الصحيفة إلى أن أجهزة التقدير الإسرائيلية باتت تنظر إلى وتيرة إعادة بناء الجيش السوري باعتبارها أسرع من التوقعات التي وضعتها مراكز الدراسات الغربية، خاصة في ما يتعلق بإعادة تنظيم الوحدات، ورفع الجاهزية، وإعادة تأهيل البنية العسكرية.

وتتقاطع هذه القراءة مع تحذيرات سبق أن نقلها المراسل العسكري آفي أشكنازي عن دوائر أمنية إسرائيلية، تحدثت عن متابعة دقيقة لخطة إعادة الهيكلة العسكرية التي تُدار من دمشق بإشراف القيادة السورية الحالية.

ووفقاً للتقارير المتداولة، يتركز العمل السوري في هذه المرحلة على استعادة قدرات سلاح الجو، وإعادة بناء شبكات الدفاع الجوي، وتحديث تشكيلات المدفعية والصواريخ. وبينما تُقدَّم هذه الخطوات داخلياً في إطار تثبيت الأمن وإعادة بناء مؤسسات الدولة، تتعامل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية معها باعتبارها عاملاً قد يؤثر مستقبلاً على ميزان القوى في جبهة الجولان.

أما في البعد الجيوسياسي، فتربط التحليلات الإسرائيلية بين هذا التقارب العسكري السوري–التركي وبين مشروع أوسع تسعى عبره أنقرة إلى تعزيز موقعها كممر استراتيجي للطاقة بين الخليج وأوروبا مروراً بالأراضي السورية.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن الباحثة عنات هوخبيرغ ماروم أن تركيا تسعى إلى تحويل التنسيق مع دمشق إلى رافعة لتعزيز نفوذها الإقليمي، عبر حضور عسكري وسياسي أوسع في شمال سوريا، وتوسيع مجالات التعاون الدفاعي خلال المرحلة المقبلة.

وفي ظل هذا المشهد المتحرك، تقول التقديرات الإسرائيلية إن حالة التأهب على الجبهة الشرقية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً، بالتوازي مع تكثيف النشاط الاستخباري لمتابعة مسار التحولات العسكرية السورية وانعكاساتها المحتملة على البيئة الإقليمية، بما فيها الساحة اللبنانية.