
ماكرون: القصف وحده لا يمكن تغيیر النظام الإيراني… وتحیید القدرات الصاروخیة والبحریة ممكن خلال أسابیع
أكّد **الرئيس الفرنسي **إيمانويل ماكرون أن الضربات الجوية والعمليات العسكرية وحدها لا تكفي لتغيير النظام السياسي في إيران ولا يمكن أن تُحدث “تغييرًا عميقًا” في قيادة أو سياسات طهران من خلال القصف فقط، في إشارة إلى محدودية الحل العسكري في الحروب الحالية التي تشهدها المنطقة.
جاءت تصريحات ماكرون خلال كلمة ألقاها في مؤتمر صحفي بصحبة مسؤولين عسكريين فرنسيين، بينما كانت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول متمركزة في شرق البحر الأبيض المتوسط كجزء من الجهود الأوروبية لضمان أمن الملاحة والدفاع عن المصالح في المنطقة.
أبرز ما قاله ماكرون:
- أكد أن الإمكانيات العسكرية وحدها، بما فيها القصف، لن تُسقط النظام الإيراني أو تُغيّر بنيته السياسية، وأن ذلك يتطلب سياسة أشمل تشمل أدوات أخرى من بينها الدبلوماسية.
- أشار إلى أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط قد تستمر لعدة أسابيع أو أكثر، وأن الجهود الحالية يجب أن تراعي تعقيدات الصراع وطبيعته الممتدة.
- مع ذلك، لفت إلى أن تحييد القدرات الصاروخية والبحرية لإيران يمكن أن يتحقق خلال أسابيع إذا تضافرت الجهود العسكرية والدبلوماسية بشكل منسّق، في إشارة إلى إمكانية شلّ قدرة إيران على تهديد الملاحة والمنشآت الحيوية مع مرور الوقت عبر الضربات المركّزة والتحالفات الدفاعية.
جاءت تصريحات ماكرون في ظل تصاعد الأعمال العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مع إقامة تحالفات أوروبية لتعزيز الأمن البحري، خصوصًا في مضيق هرمز الذي يمثل ممرًا حيويًا للطاقة العالمية.
كما عبّر ماكرون عن رفضه للمواقف التي تعتبر الحرب الحالية “حربًا تخصّ طرفًا دون آخر”، مشددًا على أن أوروبا تسعى لتخفيف التصعيد والعمل على حل سياسي ودبلوماسي يوازن بين الردع ومحاولة وقف النزاع.
→ خلاصة: ماكرون يشدد على أن الحل العسكري وحده لا يكفي لتغيير واقع النظام الإيراني، لكنه يرى في الاستخدام المنسّق للقوة — وخاصة ضوء تحييد الصواريخ والقدرات البحرية — خطوة مهمة يمكن أن تتحقق خلال أسابيع، بينما يبقى النزاع الأوسع خارج نطاق حل سريع.