
ماكرون يعلن عقد مؤتمر دولي في باريس ولندن لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وسط ردود إيرانية حادة.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا، بالتعاون مع المملكة المتحدة، ستستضيف يوم الجمعة المقبل مؤتمراً للدول غير المنخرطة في النزاعات العسكرية، بهدف تنسيق الجهود الدولية للمساهمة في مهمة تهدف إلى “استعادة وضمان حرية الملاحة” في منطقة مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات البحرية العالمية لنقل الطاقة والتجارة الدولية.
وأوضح ماكرون أن المؤتمر سيجمع عدداً من الدول الأوروبية والآسيوية وشركاء دوليين، في إطار مساعٍ لخفض التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج، وضمان استمرار حركة الملاحة التجارية وناقلات النفط بشكل آمن ودون تهديدات، مع تعزيز التنسيق الدولي لحماية هذا الممر الاستراتيجي.
في المقابل، ردّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قائلاً إن “أعداء إيران لا يطيقون رؤية تطورها وتقدمها”، معتبراً أن هذا هو السبب الرئيسي وراء ما وصفه بالعداء المستمر ضد إيران وشعبها، مؤكداً أن بلاده ستواصل سياساتها الإقليمية والدولية رغم الضغوط الخارجية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً متزايداً مرتبطاً بالتجاذبات الإقليمية والملفات النووية والأمنية، ما يجعل المؤتمر المرتقب محطة مهمة في الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوتر وضمان استقرار أحد أهم الممرات البحرية في العالم.