--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ماكرون يعلن مهمة دفاعية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وإرسال فرقاطتين إلى البحر الأحمر

نُشر في ٩‏/٣‏/٢٠٢٦، ٥:٤٧:٠٠ م

9735.jpg

 ماكرون يعلن مهمة دفاعية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وإرسال فرقاطتين إلى البحر الأحمر:

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن **فرنسا تعمل مع حلفائها على إعداد مهمة عسكرية دفاعية تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، بعد أن أثّرت الأحداث العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط على حركة الملاحة الدولية في هذا الممر الاستراتيجي.

جاء تصريح ماكرون خلال مؤتمر صحفي في قبرص، حيث أكد أن المهمة التي يجري التحضير لها ستكون “دفاعية بحتة” وتهدف إلى مرافقة وتأمين السفن التجارية بعد انحسار المرحلة الأكثر سخونة من النزاع في المنطقة، وذلك بالتعاون مع دول أوروبية وغير أوروبية.

في إطار هذه الاستراتيجية، أعلن ماكرون أن **باريس سترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر للمساهمة في مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس” (Aspides)، التي أُطلقت عام 2024 لحماية السفن في تلك المنطقة من الهجمات، خاصة من قبل ميليشيات مدعومة من إيران.

وأضاف أن الوجود البحري الفرنسي سيمتد من شرق البحر المتوسط إلى البحر الأحمر وحتى مضيق هرمز، ويتضمن ثماني فرقاطات، حاملتي مروحيات برمائيتين، إضافة إلى حاملة الطائرات “شارل ديغول”، والتي تعمل حالياً قرب جزيرة كريت.

تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث أدت الهجمات الأخيرة على السفن في مضيق هرمز إلى تعطيل الملاحة وإثارة مخاوف بشأن إمدادات النفط والغاز العالمية، ما دفع باريس إلى التحرك لتخفيف تأثيرات الأزمة وتأمين حرية الملاحة البحرية الدولية.