
ماكرون يدعو إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط خلال لقاء إقليمي في نيقوسيا بمشاركة قادة عرب وأوروبيين
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال غداء عمل جمعه بالرئيس السوري أحمد الشرع وعدد من القادة العرب والأوروبيين في العاصمة القبرصية نيقوسيا، أن فرنسا تعمل على دفع جهود خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أهمية تعزيز التنسيق الإقليمي في ظل التطورات المتسارعة.
ووصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى نيقوسيا يوم الجمعة للمشاركة في قمة تجمع قادة من الاتحاد الأوروبي وشركاء إقليميين، خُصصت لبحث ملف إيران وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.
وأشار ماكرون إلى أن اللقاء يمثل فرصة لتقوية التعاون بين سوريا والأردن ودول أخرى متأثرة بالأزمة، معبراً عن قناعته بأن جميع الأطراف تشترك في مصلحة واحدة تتمثل في استعادة الاستقرار الإقليمي في أقرب وقت ممكن.
من جانبه، دعا الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس الاتحاد الأوروبي إلى تكثيف انخراطه في قضايا الشرق الأوسط، مؤكداً أهمية تطوير الحوار مع دمشق، مع الإبقاء على العقوبات المفروضة عليها، في مقابل تبني مقاربة تدريجية ومدروسة لأي تخفيف مستقبلي لها.