--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ماكرون يحذّر نتنياهو: لا لعملية برية في لبنان

نُشر في ٤‏/٣‏/٢٠٢٦، ٩:١٦:١٩ م

7741.jpg

ماكرون يحذّر نتنياهو: لا لعملية برية في لبنان

في تطوّر جديد في سياق التصعيد العسكري الإقليمي، أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اتصالاته الأخيرة مع بنيامين نتنياهو أنه طلب منه الامتناع عن شنّ عملية برّية في لبنان، محذرًا من أن ذلك سيكون تصعيدًا خطيرًا وخطأ استراتيجيًا قد يهدد استقرار المنطقة بأسرها، ويدفع الأزمة إلى أفق أكثر اتساعًا وعنفًا.

جاءت هذه الدعوة الفرنسية في سياق التصعيد المستمر على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، حيث تتبادل القوات الإسرائيلية وحزب الله الهجمات منذ اندلاع النزاع الإقليمي الأوسع، وقد أدّى ذلك إلى خسائر بشرية وموجات نزوح في جنوب لبنان. في هذا الإطار، شدّد ماكرون على ضرورة احترام وحدة الأراضي اللبنانية ووقف التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه رابطته مع القادة اللبنانيين لمناقشة سبل خفض التوتر والإبقاء على المبادرات الدبلوماسية القائمة.

الرئيس الفرنسي لم يقتصر موقفه عند التحذير من العملية البرّية فحسب، بل وصف أيضًا استراتيجية حزب الله في تصعيد الهجمات بأنها “خطأ جسيمًا” يعرض الشعب اللبناني والمنطقة بأسرها للخطر، داعيًا جميع الأطراف إلى العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار والعمل على خفض التوتر.

تأتي تصريحات ماكرون في ظل مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، خصوصًا بعد تصعيد العمليات العسكرية بين قوى إقليمية متعددة في الأسابيع الأخيرة. وتشير جهات غربية إلى أن أي توسّع بري إسرائيل في لبنان قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة، وإشعال جبهة إضافية في وقت لا تزال فيه دول المنطقة تواجه تداعيات النزاعات القائمة.

بالتوازي مع التحذيرات الدبلوماسية، تسعى باريس إلى لعب دور فاعل في الحدّ من التصعيد، من خلال اتصالاتها مع الأطراف المعنية ودعواتها إلى احترام السيادة اللبنانية ومنع أي عمل عسكري قد يفاقم الأزمة الإنسانية والسياسية في المنطقة.

في المحصلة، يعكس موقف ماكرون دعوة أوروبية واضحة إلى ضبط النفس وتجنّب تصعيد شامل في لبنان، في وقت تبدو المنطقة على حافة اتساع النزاع، مما يستدعي جهودًا مضاعفة لتجنّب احتمال نشوب مواجهة برّية تزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية والسياسية في الشرق الأوسط.