--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ماكرون يرسل حاملة الطائرات “شارل ديجول” إلى شرق المتوسط وسط تصعيد في الشرق الأوسط

نُشر في ٤‏/٣‏/٢٠٢٦، ٥:٤٩:٠٢ م

7689.jpg

ماكرون يرسل حاملة الطائرات “شارل ديجول” إلى شرق المتوسط وسط تصعيد في الشرق الأوسط:

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء عن إرسال حاملة الطائرات الفرنسية النووية “شارل ديجول” مع سفنها المرافقة إلى شرق البحر الأبيض المتوسط في خطوة لتعزيز الوجود العسكري الفرنسي في ظل التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط.

في خطاب متلفز إلى الأمة، قال ماكرون إنه أمر بتحريك الحاملة من بحر البلطيق نحو شرق المتوسط كإجراء دفاعي للمساهمة في حماية الحلفاء الفرنسيين والدوليين وسط الحرب الدائرة في المنطقة. وأضاف أن الجناح الجوي للحاملة سيشمل طائرات رافال وفرقاطات مرافقة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن رد فعل على التطورات المتسارعة، لا سيما التصعيد بين القوى الإقليمية بعد العمليات العسكرية الأخيرة.

وأكد ماكرون في كلمته أنه يحمل إيران “المسؤولية الأولى” لتدهور الوضع الإقليمي، منتقدًا في الوقت نفسه العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ووصفها بأنها خارج نطاق القانون الدولي — رغم شدته مع طهران.

وتأتي هذه الخطوة في سياق محاولات باريس تعزيز الأمن البحري في ممرات استراتيجية مثل مضيق هرمز وقناة السويس والبحر الأحمر التي تهددها التوترات، إضافةً إلى الدفاع عن مصالح اقتصادية واستراتيجية لفرنسا وحلفائها في المنطقة.

في الوقت نفسه، أعلنت باريس أنها أرسلت فرقاطة إلى قبرص، وأنظمة دفاع جوي، وطائرات لتعزيز قدراتها في المنطقة، إضافةً إلى تنظيم عمليات إجلاء لمواطنيها من بعض البلدان المتأثرة بالأحداث.

هذه الخطوة تعكس توسعًا في الدور العسكري الفرنسي وسط أزمة إقليمية متصاعدة وتأثيرات جيوسياسية تتعلق بالأمن البحري والطاقة.