
ماكرون يؤكد دعم فرنسا لليونان في حال تهديد سيادتها في بحر إيجه ويبعث برسالة تحذير لتركيا
أعلن الرئيس الفرنسي موقفاً حازماً تجاه التوترات المتزايدة في منطقة شرق المتوسط، مؤكداً أن بلاده ستقف إلى جانب إذا تعرضت سيادتها في بحر إيجه لأي تهديد.
وقال ماكرون في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أوروبية، إن “أي مساس بسيادة اليونان أو أمنها البحري لن يُترك دون رد أوروبي منسق”، مشيراً إلى أن ستقوم بما يلزم وستلتزم بدعم حلفائها داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التوترات المستمرة بين اليونان و حول مناطق النفوذ البحري وحقوق التنقيب عن الغاز في بحر إيجه وشرق المتوسط، وهي ملفات شهدت تصعيداً دبلوماسياً وعسكرياً متكرراً خلال السنوات الأخيرة.
ويرى مراقبون أن موقف باريس يعكس استمرار سياسة فرنسا في تعزيز حضورها العسكري والدبلوماسي في شرق المتوسط، إلى جانب دعمها المتكرر لليونان في ملفات ترسيم الحدود البحرية واستغلال الموارد الطبيعية.
كما يُتوقع أن تثير تصريحات ماكرون ردود فعل متباينة من أنقرة، التي تعتبر أن بعض التحركات الأوروبية في المنطقة تمس مصالحها السيادية وحقوقها في المياه الاقتصادية.
وتبقى الأوضاع في بحر إيجه قابلة للتصعيد أو التهدئة وفق مسار الحوار السياسي بين الأطراف المعنية، في ظل دور أوروبي وأطلسي متزايد في إدارة هذا الملف الحساس.