--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

مفاوضات متوترة لوقف الحرب بين واشنطن وطهران وسط خلاف على هدنة مؤقتة

نُشر في ٦‏/٤‏/٢٠٢٦، ١:٤٧:٣٢ م

18750.jpg

مفاوضات متوترة لوقف الحرب بين واشنطن وطهران وسط خلاف على هدنة مؤقتة:

تشهد الجهود الدبلوماسية الرامية لوقف القتال بين الولايات المتحدة وإيران حالة من التعثر، في ظل عدم حسم الرئيس الأميركي موقفه من المقترح المطروح، مقابل تمسك طهران برفض أي اتفاق مرحلي أو مؤقت.

وبحسب مصادر في واشنطن، فإن الإدارة الأميركية لم تمنح بعد موافقتها النهائية على خطة لوقف إطلاق النار كانت قد وصلت عبر وسطاء إقليميين، فيما تستمر العمليات العسكرية بوتيرة متصاعدة داخل إيران. وفي المقابل، تؤكد طهران أنها أعدّت ردها الرسمي على المبادرة، لكنها لن تعلنه فوراً، مع التشديد على رفضها للضغوط أو الإنذارات الزمنية.

المقترح المطروح يقوم على صيغة من مرحلتين، تبدأ بوقف مؤقت للعمليات القتالية لمدة تقارب الشهر ونصف، تليها مفاوضات أوسع للتوصل إلى تسوية نهائية تنهي الحرب. إلا أن هذا الطرح يواجه تحفظات إيرانية واضحة، خصوصاً ما يتعلق بفكرة الهدنة المحدودة زمنياً.

وتشير التسريبات إلى أن واشنطن منحت مهلة إضافية قصيرة قبل اتخاذ قرار نهائي، في وقت يواصل فيه الوسطاء مساعيهم لإقناع الطرفين بقبول الحد الأدنى من التفاهم قبل انقضاء المهلة.

في طهران، تصر القيادة السياسية على أن أي اتفاق يجب أن يكون شاملاً ودائماً، وترفض الدخول في ترتيبات مؤقتة قد تُستخدم لإعادة ترتيب موازين الضغط العسكري. كما تربط بعض مواقفها بمسائل استراتيجية حساسة تعتبرها غير قابلة للتفاوض في إطار هدنة قصيرة.

أما جوهر الخطة المطروحة فيتضمن أيضاً ترتيبات لاحقة تشمل مساراً تفاوضياً حول الملف النووي، وتخفيف العقوبات، إلى جانب ترتيبات مالية وسياسية أوسع، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات تعقيداً في المرحلة الحالية.

ورغم استمرار الاتصالات بين الأطراف عبر قنوات غير مباشرة، فإن التقديرات الدبلوماسية لا تزال متحفظة، إذ يرى مراقبون أن فرص التوصل إلى اتفاق سريع تبقى محدودة، في ظل اتساع الفجوة بين شروط الطرفين واستمرار التصعيد الميداني.