--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

محمد بن زايد: الإمارات دولة جميلة لكن جلدها غليظ ولحمها مر لمن يعاديها

نُشر في ٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ٦:٤٥:٤٧ م

8893.jpg

محمد بن زايد: الإمارات دولة جميلة لكن جلدها غليظ ولحمها مر لمن يعاديها

أكد رئيس دولة أن بلاده قادرة على حماية أمنها وسيادتها، موجهاً رسالة حازمة إلى من وصفهم بـ"الأعداء"، بقوله إن الإمارات دولة جميلة لكنها قوية وصلبة في الدفاع عن نفسها، مضيفاً: "أقول للعدو إن الإمارات جميلة، لكن جلدها غليظ ولحمها مر".

وجاءت تصريحات الرئيس الإماراتي خلال حديثه عن سياسة بلاده في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة، حيث شدد على أن دولة تفضل السلام والتعاون مع جميع الدول، لكنها في الوقت نفسه لن تتهاون في حماية مصالحها الوطنية وأمن شعبها.

وأوضح محمد بن زايد أن الإمارات بنت خلال العقود الماضية نموذجاً تنموياً واقتصادياً ناجحاً يقوم على الاستقرار والانفتاح والشراكات الدولية، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتطلب بيئة آمنة وقادرة على ردع أي تهديد محتمل.

وأضاف أن السياسة الإماراتية تعتمد على مبدأ التوازن بين القوة والدبلوماسية، حيث تعمل الدولة على تعزيز علاقاتها الدولية ودعم الاستقرار الإقليمي، لكنها في المقابل تحافظ على جاهزية دفاعية متقدمة تمكنها من مواجهة أي تحديات.

ويرى مراقبون أن هذه الرسالة تحمل بعداً ردعياً واضحاً، فهي تؤكد أن الإمارات رغم ما حققته من نهضة عمرانية واقتصادية جعلتها واحدة من أكثر الدول استقراراً وازدهاراً في المنطقة، فإنها ليست دولة ضعيفة أو سهلة الاستهداف، بل تمتلك قدرات سياسية وعسكرية واقتصادية تمكنها من حماية مصالحها.

وتأتي هذه التصريحات في سياق إقليمي يشهد توترات متزايدة في عدة ملفات بالشرق الأوسط، ما يدفع دول المنطقة إلى تأكيد جاهزيتها الدفاعية وإبراز قدرتها على حماية أمنها الوطني.

ويُفهم من كلام الرئيس الإماراتي أن الرسالة الأساسية ليست التصعيد بل الردع، أي التأكيد على أن الإمارات دولة منفتحة على التعاون والسلام، لكنها في الوقت ذاته قادرة على الرد بقوة على أي تهديد قد يستهدف أمنها أو استقرارها.